أكاديمية العمل الأمريكية للجميع
تعلن شركة ميتا عن إطلاق مبادرة أكاديمية أمريكا للقوى العاملة في شراكة استراتيجية مع الجامعة الوطنية للمدن وجمعية المقاولين المستقلين وشركة سي بي آر إي، بالإضافة إلى شبكة من الشركاء المجتمعيين عبر الولايات المتحدة. تأتي هذه الخطوة استجابة للطلب المتسارع على المواهب المؤهلة في المهن الفنية، بما يخدم التوسع الهائل في البنية التحتية الرقمية ومشاريع الذكاء الاصطناعي. يهدف البرنامج إلى تدريب آلاف العمال وتوظيفهم مباشرة في مجالات تركيب الألياف البصرية، والحدادة، والسباكة، والكهرباء، وصيانة مراكز البيانات. يعتمد النموذج على نظام تعليمي مدفوع الأجر، يلغي التكاليف الدراسية تماماً، ويضمن شهادة معتمدة وفرصة عمل فورية بعد التخرج. وقد سبق للمبادرة نجاح مماثل عبر برنامج ليفل أب الذي سجل 35 ألف طلب خلال سبعة أيام من إطلاقه. أكدت دين باونز مكارتي، نائبة رئيس ميتا، أن ثورة الذكاء الاصطناعي تخلق فرصاً تاريخية تتطلب قوة عاملة ماهرة لبناء أساسات القوة التقنية الحديثة. وأوضح مايك راو، رئيس مؤسسة مايك راو، أن البرنامج يعيد صياغة آليات التدريب المهني عبر تقديم مسار سريع وآمن مالياً، مما يدفع القطاع الخاص لاعتماد نماذج مماثلة لسد الفجوة العمالية. من جهته، أشار مارك موريال، الرئيس التنفيذي للجامعة الوطنية للمدن، إلى أن المبادرة تمثل استثماراً شاملاً يدمج المجتمعات المحرومة سابقاً في سوق العمل المستقر. وأعربت ريتشل بيترسون، نائبة رئيس مراكز البيانات بميتا، عن أن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يستلزم تخطيطاً طويل الأمد لاستقطاب الكفاءات الفنية وضمان استدامتها. وضح مايكل بلامان، رئيس جمعية المقاولين المستقلين، أن الشراكة تهدف لتعويض نقص الكوادر في قطاع البناء والتقنية عبر الاستفادة من البنية التعليمية المعتمدة على المستوى الوطني. وأكد بوب سولينتيك، الرئيس التنفيذي لشركة سي بي آر إي، أن الدور التشغيلي للشركة سيغطي كامل دورة البرنامج من استخراج المواهب والتدريب العملي إلى التوظيف النهائي، مما يضمن جاهزية الكوادر لخدمة المشاريع التقنية الكبرى. تفتح الأكاديمية باب التقديم رسمياً للراغبين في دخول سوق العمل الفني، في خطوة تعكس تحول الشركات التقنية الكبرى نحو تبني حلول مستدامة لمسألة نقص الكوادر المؤهلة، وتعزيز المرونة الاقتصادية الوطنية على المدى الطويل.
