هل نحن على أعتاب نظارات ذكية من برا다 بذكاء اصطناعي من ميتا؟ بعد ظهور مارك زوكربيرغ وزوجته بريسيلا في الصف الأمامي لعرض برادا لموسم الخريف والشتاء 2026 في ميلانو، تزايدت التكهنات بتعاون محتمل بين ميتا وماركة الأزياء الفاخرة. ورغم أن زوكربيرغ كان يرتدي ملابس أنيقة، فإن مراقبين يرون أن حضوره ليس ببساطة لمجرد الموضة، بل قد يكون دليلاً على مفاوضات جارية لطرح نسخة فاخرة من نظارات ميتا الذكية بعلامة برادا. في الصيف الماضي، كشفت قناة CNBC عن تطورات في تطوير نظارات ذكية من برادا مزودة بذكاء اصطناعي، لكن ميتا لم تعلن رسمياً عن أي صفقة. ولا تزال الشركة صامتة حتى الآن بشأن مشاركته في العرض، رغم طلب تأكيد من وسائل الإعلام. حتى الآن، تعاونت ميتا مع شركة إيسيور لوكوتيكا، الشركة الفرنسية الإيطالية المصنعة لنظارات راي بان، في إطلاق نظارات ذكية مثل Ray-Ban Meta وOakley Meta، التي حققت مبيعات تجاوزت 7 ملايين وحدة في عام 2025، مقابل 2 مليون وحدة في 2024. لكن مع تجديد اتفاقية الترخيص بين برادا وإيسيور لوكوتيكا لفترة عشر سنوات حتى 2030، مع إمكانية التمديد حتى 2035، أصبحت نظارات برادا الذكية خياراً واعداً لدخول ميتا إلى سوق الأزياء الفاخرة، وهو مجال لا تغطيه نظارات راي بان أو أوكلاي. إذا نجحت هذه الشراكة، فقد تُسهم النظارات في رفع صورة ميتا من مجرد شركة تكنولوجيا إلى علامة تجارية رائدة في التصميم والابتكار. لكن التحديات لا تزال كبيرة، خصوصاً مع تصاعد المقاومة العامة ضد أجهزة المراقبة، حيث أدى تزايد الشكاوى حول التسجيل الصوتي والمرئي إلى حالات تدمير لأجهزة مثل Ring وFlock. وقد تؤثر هذه الاتجاهات على قرارات ميتا بشأن إضافة ميزات مثل التعرف على الوجه إلى نظاراتها، خصوصاً بعد تقارير إعلامية كشفت عن خطط لدمج هذه الميزة، ما أثار جدلاً واسعاً. ورغم نجاح النظارات حتى الآن، فإن أحد المطورين أطلق تطبيقاً يُنبه المستخدمين عند احتمال وجود شخص يرتدي نظارات ذكية من ميتا بجوارهم. إذا كانت برادا ستطلق نظارات ذكية بذكاء اصطناعي، فهذا قد يُحدث تحولاً جذرياً في كيفية تصور العالم للتقنيات القابلة للارتداء – لكنه سيعتمد بشكل كبير على قدرة ميتا على توازن الابتكار مع الخصوصية.
من الممكن أن تشهد السوق نسخة جديدة من نظارات Meta AI بالشراكة مع علامة أزياء فاخرة، بعد ظهور مارك زوكربيرغ وزوجته بريسيلا في الصدارة خلال عرض أزياء برادا لموسم الخريف والشتاء 2026 في ميلانو. هذا الحضور، الذي جاء في سياق حدث عالمي للعطور والتصميم، يُعزّز التكهنات بوجود تعاون محتمل بين Meta وبرادا، خصوصًا مع التقارير التي أشارت إلى تطوير نظارات ذكية بعلامة برادا منذ الصيف الماضي. رغم أن الشركة لم تؤكد أي صفقة رسمية، إلا أن التقاء زوكربيرغ مع لورينزو بيرتيلي، المدير التنفيذي للتسويق في برادا وابن المصممة الرئيسية ميوجيا برادا، يُعدّ مؤشرًا قويًا على تقارب استراتيجي. في الوقت الحالي، تُنتج Meta نظارات ذكية بالتعاون مع شركة إيسيور لوكوتايكا، المصنعة لماركات راي بان وأوكلي، والتي أعلنت عن بيع أكثر من 7 ملايين وحدة من نظارات AI في عام 2025، مقارنة بـ 2 مليون وحدة في 2024. وتضم هذه المبيعات نسخًا من راي بان ميتا وأوكلي ميتا، التي تستهدف فئات مختلفة من المستخدمين، من عشاق الأناقة إلى محبي الرياضة. لكن دخول برادا إلى هذا المجال قد يفتح بابًا جديدًا في السوق، خاصة في قطاع الأزياء الفاخرة، حيث تُعدّ نظارات راي بان وأوكلي أقل تماشيًا مع هوية التصميم الفاخر. الشراكة مع برادا قد تمنح Meta فرصة لتعزيز صورتها كشركة تقنية مبتكرة ومرتبطة بعالم الفخامة، ما يُعزز من قيمة علامتها التجارية. كما أن دمج التكنولوجيا في منتجات أزياء عالمية قد يجذب جمهورًا جديدًا، ويفتح المجال أمام تطوير ميزات مخصصة تتناسب مع طموحات العلامة. لكن التحدي الأكبر لا يزال يتمثل في مخاوف المستخدمين من التتبع والخصوصية. ففي ظل ازدياد التوتر ضد أجهزة المراقبة، مثل أجهزة الباب الذكية من رينغ أو كاميرات فلوك، تُثير ميزات التعرف على الوجه في النظارات الذكية مخاوف جادة. تقارير إعلامية أبرزت أن Meta قد ت reconsider التكامل مع هذه الميزة، بعد انتقادات واسعة ناتجة عن سلوك بعض المستخدمين. حتى أن مطورًا واحدًا أطلق تطبيقًا يُنبه المستخدم إذا تواجدت نظارة AI قربه، ما يعكس حساسية المجتمع تجاه هذه التقنية. إذًا، بينما تُظهر مشاركة زوكربيرغ في عرض برادا علامات على تطور استراتيجي، فإن نجاح أي نسخة فاخرة من نظارات Meta AI لن يعتمد فقط على التصميم أو التكنولوجيا، بل على قدرة الشركة على التوفيق بين الابتكار واحترام الخصوصية، وهو تحدٍّ لا يزال يواجهه قطاع التكنولوجيا الذكية في عصر يُفضّل فيه التوازن بين الراحة والحرية الشخصية.
