موظف شركة تقنية مالية ينفق 80 ألف دولار على برمجة لعبة
كشف تقرير حديث عن قيام شركة الشات المالية الناشئة سلاش، المتخذة من سان فرانسيسكو مقراً لها، بتسجيل فاتورة ذكاء اصطناعي استثنائية تقدر بنحو ثمانين ألف دولار، إثر قيام موظفها مدير الارتفاعات الاستراتيجية نيكولاس برونانت، المعروف على المنصات الرقمية باسم نيك بروهمن، بإنفاق رصيد الشركة لبناء لعبة فيديو بسيطة تحمل اسم Brainrot shooter. وقد جاء الحادث بعد أن وجهت الشركة موظفيها الأسبوع الماضي لتجربة ما يُعرف بـ vibe coding أو البرمجة التلقائية القائمة على السياق، غير أن الموظف قد استمر في توليد أكواد اللعبة بوتيرة عالية دون رصد التكلفة المتراكمة. ووصف الموظف الواقعة على منصة إكس بأنها حادثة حقيقية ناتجة عن المبالغة في تقدير القدرات التقنية، متسائلاً عما إذا كان سيكون موضوعاً دراسياً يوضح مخاطر تفجر إنفاق الذكاء الاصطناعي، فيما أكدت الشركة أنها ستصنف التكلفة كنفقة تسويقية لدفع المستخدمين لتجربة اللعبة. وسرعان ما تفاعل سوق التنبؤات بوليماركت مع الخبر، مؤكدة أن الشركة اضطرت لإيقاف دفعات التوسع في البرمجة بالذكاء الاصطناعي بعد أسبوع واحد فقط. ويعكس هذا الحادث التوجه العام الأوسع في قطاع التكنولوجيا نحو مراجعة دقيقة لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، حيث بدأت شركات كبرى مثل أوبر وكوينبيس ووالمارت في فرض سقف للإنفاق على هذه الأدوات. ويأتي هذا الإجراء استجابة لملاحظات متكررة تشير إلى أن تكاليف الذكاء الاصطناعي لم تترجم فعلياً إلى مكاسب إنتاجية ملموسة، خاصة مع انتشار ممارسات البرمجة العفوية التي يصعب على المؤسسات قياس جدواها الاقتصادية بدقة، مما يدفع القيادات التقنية لاعتماد ضوابط صارمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المستقبلاً.
