Hot Girl Hotline يطلق تطبيق ذكاء اصطناعي لنصائح المواعدة
أطلقت الشقيقتان باليا وموسرين موذغيل شركة Hot Girl Hotline الناشئة والمقرّرة في نيويورك، لتقديم منصة استشارات علاقاتية رقمية موجهة للشابات تعتمد على الذكاء الاصطناعي بآليات آمنة ومنضبطة. ويأتي هذا الإطلاق استجابةً للمخاوف المتزايدة حول استخدام المحادثات العامة مع نماذج اللغات الكبيرة، والتي سجلت حالات من التأثير السلبي على الصحة النفسية نتيجة غياب الضوابط المهنية والأخلاقية. تم تصميم المنصة لتعمل كأداة توجيهية وليس كشريك عاطفي، حيث تعتمد على مبادئ العلوم السلوكية ومنهج سقراطي يتفاعل فيه الذكاء الاصطناعي عبر طرح أسئلة استراتيجية لمساعدة المستخدم على تحليل وضعه واتخاذ قراراته الذاتية. وتفرض الخوارزميات حداً تلقائياً للتفاعل لمنع الانجراف نحو الاعتماد العاطفي أو التفكير المتكرر، مع توجيه مباشر إلى خطوط المساعدة النفسية المتخصصة عند رصد مؤشرات الخطر. وتتميز المنصة بخاصية التخصيص الدقيقة التي تراعي قيم المستخدم وأهدافه، مما يوفر بديلاً آمناً عن منصات التواصل الاجتماعي المفتوحة التي قد تعرض المستخدمين لتحيزات الآخرين أو التسريع في فضح العلاقات قبل اتخاذ قرار واضح. من الناحية التقنية والبنية التحتية، يعتمد النظام على دمج نماذج ذكاء اصطناعي متعددة مع تشفير شامل للبيانات أثناء النقل والتخزين، ويحترم سياسة صارمة بعدم الاحتفاظ ببيانات المستخدمين أو استخدامها في تدريب النماذج الخارجية. وتساهم هذه الضمانات في تعزيز ثقة المستخدمين، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بحماية الخصوصية الرقمية. تعتمد الشركة نموذج الإيرادات عبر اشتراك شهري بقيمة 9.99 دولار، وهو ما يدر دخلاً مستقراً من مئات المستخدمين النشطين حالياً، مع إمكانية إدراج إعلانات مستهدفة مستقبلاً. ويتوفر التطبيق رسمياً على نظام iOS والمتصفح الإلكتروني، وتخطط الإدارة للتوسع تدريجياً لتشمل مجالات التجميل وإدارة أسلوب الحياة. وتتمول الشركة ذاتياً، وتستعد لعرض نموذجها الأولي في مسابقة Startup Battlefield المصاحبة لمؤتمر TechCrunch Disrupt، في خطوة تعكس سعيها لتأكيد مصداقيتها التنافسية في سوق التطبيقات الموجهة للرعاية النفسية والعلاقات.
