HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

ميتا ستبيع فائض حوسبة الذكاء الاصطناعي عبر خدمة سحابية

تخطط شركة ميتا لتطوير قطاع جديد للبنية التحتية السحابية يهدف إلى بيع فائض قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي والنماذج المدربة مسبقاً، في خطوة تضعها في منافسة مباشرة مع عمالقة السحابة الإلكترونية مثل أمازون ويب سيرفيسز وجوجل كلاود ومايكروسوفت أزوور. وتأتي هذه الخطوة مواكبة لتوجه مماثل اتبعته سبيس إكس عبر شركة إكس آي، مما يعكس تحولاً جوهرياً في ديناميكيات سباق الذكاء الاصطناعي حيث تبرز قيمة تملك مراكز البيانات كأصل مربح قد يفوق قيمة تطوير النماذج البرمجية وحدها. يستند المشروع، الذي سيحمل اسم ميتا كومبيوت، إلى استثمار ضخم التزم به الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ بقيمة 182.9 مليار دولار لتطوير بنى الذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة، ويشمل مشاريع عملاقة في لويزيانا وأوهايو من المتوقع تشغيلها هذا العام. ومع غياب عائدات منفصلة ملحوظة حتى الآن من خدمات ميتا الذكية أو نموذج لاما، تسعى الشركة لاسترداد جزء من تكاليفها عبر اتباع نموذج أعمال يعتمد على تأجير سعة الحوسبة الخام، على غرار شركة كور ويرف، أو بيع الوصول إلى نماذج مغلقة المصدر مثل ميوز سبارك استناداً إلى نموذج أمازون السحابي. سيخوض هذا المشروع تحت قيادة رئيس البنية التحتية سانتوش جاناردان، وزعيم مختبرات فائق الذكاء دانيال غروس، والرئيسة دينا بويل ماكرميك، ساحة سوق تشهد جدلاً واسعاً حول استدامته. في حين يتوقع المؤيدون استمرار الطلب الهائل على الحوسبة، يحذر المتشككون من احتمال تشكل فقاعة استثمارية تعتمد على رقائق سريعة التدهور، وسط تساؤلات حول قدرة شركات الذكاء الاصطناعي على تحقيق إيرادات مستخدمين كافية لتبرير تلك الاستثمارات الضخمة. ويؤكد تأكيد زوكربيرغ في مايو الماضي أن تأسيس شركة سحابية لميتا يظل خياراً مطروحاً بنشاط لضمان عائد مجزٍ من استراتيجية فائق الذكاء، مما يضع الشركة على أعتاب دخول مرحلة جديدة من تحولها من منصة تواصل اجتماعي إلى بنية تحتية تقنية عالمية.

الروابط ذات الصلة