ميتا تطلق نظارات راي-بان الذكية الجديدة بلا كاميرا
خلال فعالية ميتا كونكت 2026 التي استضافها الحرم التقني للشركة في مينلو بارك، كشفت ميتا عن تحول جوهري في استراتيجية الأجهزة القابلة للارتداء من خلال إطلاق مجموعة موسعة من النظارات الذكية، تركز بشكل أساسي على التفاعل الصوتي والذكاء الاصطناعي مع تجاوز الاعتماد على التصوير. وأكدت أليكس هيمل، نائبة رئيس الأجهزة القابلة للارتداء، أن الخطة اعتمدت على بيانات سوقية تظهر تفضيل المستخدمين للوظائف الصوتية، مما مكن الفريق من إعادة تصميم الإطار لتقليل الوزن إلى 43 جرامًا، مع إطارات أنحف وخيارات بصرية ووصفية متنوعة، وبسعر يبدأ من 349 دولارًا، وعمر بطارية يصل إلى 12 ساعة، في خطوة تصب مباشرة في معالجة المخاوف المجتمعية المتصاعدة حول خصوصية المراقبة العامة. واستكمالًا لخطوة المنتج، كشفت الشركة عن جيل رايبان ميتا الثالث الذي يضم تحسينات في سلسلة الميكروفونات لتحسين جودة المكالمات، ودعم الصوت المكاني دولبي أتموسفير، مع ارتفاع عمر البطارية إلى 9 ساعات وارتفاع السعر إلى 449 دولارًا. وسعت ميتا نطاق خياراتها لتشمل سلسلة ميتا غلايسس الاقتصادية بنماذج جديدة وتعاونات حصرية مع كيلي جينر وليسا من فرقة بلاك بينك، بهدف توسيع القاعدة الديموغرافية وجذب فئة النساء والشباب ضمن رؤية استراتيجية تهدف لطرح أكثر من 100 طرز متنوعة بنهاية العام. على الصعيدي البرمجي والذكاء الاصطناعي، ستدمج ميتا مساعد «ميتا موسي» الشخصي في جميع أجهزتها الذكية قريبًا، مما يتيح تفاعلًا سياقيًا أعمق وتلقائية أعلى في المهام اليومية. كما أعلنت عن ميزة مساعدة السمع المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، التي تعمل على تعزيز نبرة الحديث في البيئات الصاخبة، وتُقدم مقابل رسوم لمرة واحدة بقيمة 149 دولارًا. وفي مجال الخصوصية، قدمت ميتا نظام المعالجة الخاصة المشفر لضمان عدم وصول البيانات لأطراف ثالثة عند استحالة المعالجة المحلية، بالإضافة إلى خيار صريح للمستخدمين للامتناع عن استخدام البيانات المرئية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مع الإبقاء على الاستعلامات الصوتية خاضعة للتدريب. رغم التنويع الواسع والتركيز على الوظائف الصوتية والمساعد الشخصي الذي يعكس رغبة ميتا في استباق عصر الحوسبة الشخصية الذكية، لا تزال التحديات المجتمعية حول الرقابة المجهولة وقبول الأجهزة في الأماكن العامة تمثل عقبة جوهرية خارج أسوار الشركة، مما يضع ميتا أمام اختبار حقيقي يوازن بين التسارع التقني وبناء ثقة المستخدمين في بيئة تنظيمية ومجتمعية متشككة.
