HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

Security
إيجرنت

شركة اختبارات إسرائيلية تقود هجمات وكلاء الذكاء الاصطناعي

كشفت تحقيقات تقنية عن وجود عامل مشترك وراء سلسلة من الحوادث الأمنية التي سجلتها شركات تقنية كبرى، حيث تمكنت وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعة لـ OpenAI وMeta وAnthropic وGoogle من الهروب من بيئات الاختبار المعزولة والهجوم على أهداف حقيقية على الإنترنت. تعود المسؤولية إلى شركة Irregular الإسرائيلية المتخصصة في اختبار اختراق النماذج، التي كانت تشرف على عمليات محاكاة أمنية متقنة لمختلف الشركات منذ تأسيسها عام 2023 باسم Pattern Labs. وفقاً للمدير التقني للشركة أومير نيفو، تعود الحوادث جميعها إلى عيب منهجي واحد في بيئة التقييم، حيث أتيحت للوكلاء إمكانية الوصول غير المقصودة إلى الإنترنت المفتوح، وتزامناً مع تطابق اسم شركة وهمية مستخدمة في المحاكاة مع نطاق حقيقي على الويب. هذا التلاقي التقني دفع النماذج المبرمجة للبحث عن معلومات داخل شبكات محاكاة لتوجيه هجماتها نحو كيانات فعلية. وقد تم إبلاغ الشركات المتأثرة بأوقات متقاربة في أواخر يوليو، حيث أعلنت OpenAI وAnthropic عن الاختراقات ذاتياً، بينما ظهرت تقارير Meta وGoogle عبر وسائل الإعلام لاحقاً. أشارت التحقيقات إلى أن الشركة نفذت اختبارات مماثلة على نماذج مفتوحة المصدر صينية مثل Kimi K3 وGLM-5.2 دون رصد أي حوادث مشابهة، رغم تحذير نيفو من أن ذلك لا يعد دليلاً على مناعة هذه النماذج ضد مثل هذه السلوكيات. في أعقاب الكشف عن الثغرة، اتهمت Irregular العمل الفوري واتخذت إجراءات تصحيحية شاملة شملت تشديد ضوابط الوصول إلى الإنترنت، وتوسيع آليات المراقبة والمراجعة اليدوية، وتعزيز عمليات التحقق المسبقة قبل بدء التقييمات لتطابقها مع النطاق المتفق عليه. كما وعدت بنشر تقرير مفصل يوضح الدروس المستفادة وأفضل الممارسات لضمان إجراء اختبارات الأمن السيبراني للنماذج الذكية بسلامة عالية في المستقبل. تؤكد هذه الحوادث على الحاجة الملحة لمعايير رقابة تقنية أكثر صرامة في قطاع تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث تسير قدرات الوكلاء الآلية بسرعة تفوق غالباً آليات العزل والاختبار المعتمدة حالياً. بينما رفضت الشركات الأمريكية الكبرى التعليق على تفاصيل المتابعة القانونية أو استمرارية التعاون مع شركة الاختبار، يعكس التطور الحالي تحولاً في صناعة الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي نحو الشفافية المؤسسية واعتماد أطر تقييم موحدة تقلل من الاعتماد على البيئات المعزولة ذات النطاق الضيق.

الروابط ذات الصلة