HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

11 شركة تدريب ذكاء اصطناعي تجذب مليارات الدولارات في ذروة نمو الدردشة الآلية

في ظل الارتفاع الهائل في طلب الشركات على الذكاء الاصطناعي، برزت صناعة تدريب النماذج الذكية بقيادة عمال بشرية، ما أدى إلى نمو مذهل لشركات متخصصة في ربط المدربين البشريين بمعملات الذكاء الاصطناعي. هذه الشركات، التي تعمل بشكل أساسي على توظيف عمال منصات (Gig Workers) لتحسين إجابات المحادثات الافتراضية، تشهد طلباً متزايداً من شركات كبرى مثل xAI، أنتروبيك، جوجل، وآخرين، مما دفعها إلى جمع مليارات الدولارات وتحقيق تقييمات تصل إلى عشرات المليارات. من أبرز هذه الشركات، Scale AI، التي تأسست عام 2016 في سان فرانسيسكو وتملك حالياً أكثر من 300 ألف عامل عبر منصتي Outlier وRemotasks، ورغم خسارة بعض عملائها مثل جوجل بعد بيع 49% من الشركة لـMeta بقيمة 14.3 مليار دولار، تواصل الشركة توظيف عمال بشر لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي، وتعمل حالياً على تعزيز علاقاتها مع القطاع العسكري والشركات الكبرى، رغم أنها لا تزال غير رابحة. في المقابل، حققت Surge AI، التي تأسست عام 2020، إنجازاً استثنائياً بتحقيق 1.2 مليار دولار من الإيرادات دون الحاجة لتمويل خارجي، ما رفع قيمة مؤسسها ورئيسه التنفيذي إدوارد تشين إلى 18 مليار دولار، وفقاً لفوربس. الشركة تدفع متوسط 40 دولاراً في الساعة لعمالها، وتحتاج إلى مليون عامل لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، مع إمكانية تجاوز 200 دولار للساعة لخبراء متخصصين. أما Mercor، التي تأسست عام 2023، فتستخدم الذكاء الاصطناعي لاختيار المدربين المناسبين عبر مقابلات ذكية، وتقدم متوسط راتب 95 دولاراً في الساعة، وتسعى لجمع تمويل بقيمة 10 مليارات دولار. في حين تركز Handshake، المنصة الشهيرة لطلاب الجيل Z، على توظيف خبراء في مجالات مثل القانون والطب والهندسة، حيث يتقاضى العمال 75 إلى 175 دولاراً في الساعة. Turing تتميز بتركيزها على المهندسين البرمجيين، وربطهم بمعملات مثل Anthropic وفريق Gemini في جوجل، وحققت نمواً مذهلاً، حيث تضاعفت إيراداتها السنوية إلى 300 مليون دولار، وحققت ربحاً، وجمعت 111 مليون دولار بقيمة 2.2 مليار دولار. شركات أخرى مثل Invisible Technologies، التي ساهمت في تدريب ChatGPT الأصلي، وSnorkel AI، التي تُنتج بيانات مُختبرة من خبراء في مختلف التخصصات، وLabelbox، التي تدير منصة Alignerr، وMicro1، التي رفعت تمويلها إلى 35 مليون دولار بقيمة 500 مليون دولار، جميعها تشهد طلباً متزايداً، رغم بعض التقلصات في القوى العاملة. في المقابل، تواجه Appen، الشركة الأقدم في المجال منذ 1996، تحديات مالية، إذ انخفض سعر سهمها أكثر من 70% هذا العام، رغم وجود أكثر من مليون عامل في 170 دولة وشراكات مع Meta وNvidia. أما GlobalLogic، التابعة لمجموعة هيتاشي اليابانية، فهي تُعتبر جزءاً من البنية التحتية لشركات التكنولوجيا الكبرى. رغم التحديات، تبقى هذه الصناعة محورية في تطوير الذكاء الاصطناعي، حيث يُظهر الطلب المتزايد على المدربين البشريين أن التكنولوجيا لم تُستبدِل الإنسان، بل زادت من قيمته في سوق العمل الحديث.

الروابط ذات الصلة