HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

ثلاثة أشياء تعلمناها من تقرير OpenAI حول كيفية استخدام الناس لـ ChatGPT النساء يشكلن الآن أغلبية المستخدمين النشطين أظهر التقرير أن 52% من المستخدمين النشطين الذين يمكن تصنيف أسمائهم على أنها أنثوية هم من النساء، وهو تحوّل ملحوظ مقارنة بعام 2022 حين كانت نسبة المستخدمين ذوي الأسماء الذكورية تصل إلى 80%. كما كشف التقرير أن المستخدمات الإناث أكثر احتمالاً لاستخدام ChatGPT في الكتابة والإرشاد العملي، بينما يُفضل الذكور استخدامه للحصول على معلومات تقنية أو دعم في مهام متعددة الوسائط. الشباب يهيمنون على استخدام ChatGPT حوالي نصف استخدامات ChatGPT تأتي من مستخدمين دون سن 26 عاماً، حيث شكلت الفئة العمرية بين 18 و25 عاماً 46% من الرسائل. ورغم أن المراهقين دون 18 عاماً يستخدمون المنصة، إلا أن بياناتهم لم تُضمَّن في الدراسة. كما أظهرت النتائج أن الشباب أقل احتمالاً لاستخدام ChatGPT لأغراض عمل، إذ كانت نسبة الرسائل المرتبطة بالعمل بينهم 22.5%، وهي أقل من جميع الفئات العمرية الأخرى باستثناء كبار السن فوق 66 عاماً. المستخدمون يعتمدون على ChatGPT كمستشار أكثر من كأداة تنفيذية أظهر التقرير أن 49% من الرسائل كانت "أسئلة" تشمل طلبات معلومات أو نصائح، بينما شكلت الرسائل التي تطلب تنفيذ مهمة مثل كتابة بريد إلكتروني أو إنشاء قائمة 40%، و11% منها كانت تعبيراً عن مشاعر أو آراء دون طلب معلومات أو إجراء. وفي استخدامات العمل، كان 56% من الرسائل تتعلق بالتنفيذ، لكن 70% من استخدامات المستخدمين العاديين كانت خارج إطار العمل.

أظهر تقرير جديد صادر عن شركة OpenAI، أبرز ما يمكن استخلاصه من استخدام مستخدمي ChatGPT، حيث استند إلى أكثر من 1.5 مليون رسالة تم إرسالها من قبل نحو 130 ألف مستخدم بين مايو 2024 و يوليو 2025، وتم تحليلها ضمن دراسة بحثية اقتصادية نُشرت كورقة عمل في المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية. تُعد هذه الدراسة الأكبر من نوعها حول استخدام الذكاء الاصطناعي التفاعلي، رغم أنها لم تخضع بعد لمراجعة أقران. أولًا، تحوّل ملحوظ في توزيع الجنس بين المستخدمين: فقد أصبحت النساء في تفوق طفيف على الرجال، حيث بلغت نسبة المستخدمات اللواتي يُفترض أن أسمائهن أنثوية 52% في يوليو 2025، مقارنة بنسبة 80% من المستخدمين ذوي الأسماء الذكورية في أواخر 2022. كما أظهر التحليل أن المستخدمات الأنثويات أكثر احتمالاً لاستخدام ChatGPT في الكتابة والإرشاد العملي، بينما يُفضّل الذكور استخدامه للحصول على معلومات تقنية أو لاستخدامات متعددة الوسائط. ثانيًا، الشباب هم المحرك الرئيسي لاستخدام ChatGPT: حيث يُقدّر أن نحو نصف الرسائل (46%) أُرسلت من مستخدمين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، ما يشير إلى هيمنة الفئة العمرية الشابة على المنصة. ورغم أن المستخدمين دون سن 18 شاركوا في الاستخدام، إلا أن بياناتهم لم تُدرج في التحليل. كما وجد التقرير أن المستخدمين في هذه الفئة أقل احتمالاً لاستخدام ChatGPT لأغراض عمل، حيث كانت نسبة الرسائل المرتبطة بالعمل بينهم 22.5%، وهو أقل من معظم الفئات الأخرى، بينما بلغت النسبة بين المستخدمين من عمر 36 إلى 45 عاماً 31.4%، وهي الأعلى بين جميع الفئات. ثالثًا، يُستخدم ChatGPT بشكل أساسي كمُساعِد استشاري أو بحثي، وليس كأداة تنفيذية. فحوالي 49% من الرسائل تم تصنيفها كـ"أسئلة"، تشمل طلبات معلومات مباشرة أو استشارات. أما 40% فكانت من نوع "مهام"، مثل كتابة بريد إلكتروني أو إنشاء قائمة أو استخراج بيانات. فقط 11% من الرسائل تمثلت في "تعبيرات" عن آراء أو مشاعر دون طلب معلومات أو إجراء. وعند التركيز على الاستخدام الشخصي، فإن 70% من استخدام المستخدمين لم يكن مرتبطاً بالعمل، بينما ارتفعت نسبة "المهام" إلى 56% بين المستخدمين الذين يستخدمون الحسابات الشخصية لأغراض مهنية. يُعتبر التقرير دليلاً على تعمق انتشار الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، وتحوله من أداة تقنية مخصصة للخبراء إلى أداة واسعة الاستخدام تخدم مختلف الفئات، خاصة الشباب والنساء، في مجالات متعددة تبدأ من التعلم والكتابة وصولاً إلى التفكير النقدي والتعبير الذاتي.

الروابط ذات الصلة