هوانغ يرفض تحذيرات الإبادة بالذكاء الاصطناعي
كشف جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، خلال مقابلة صحفية في سبتمبر 2026، عن رفضه القاطع للتنبؤات المتشائمة بشأن تهديدات الذكاء الاصطناعي بانقراض البشرية، واصفاً إياها بسردية اليوم الأخير وغير القائمة على أسس علمية. وأكد أن احتمالات نهاية العالم بحلول عام 2030 معدومة، مشدداً على أن تضخيم المخاطر غير مسؤول ويعيق التقدم التكنولوجي. وفي سياق متصل، عارض مطالبات بعض الباحثين والشركات التقنية بتجميد تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، معتبراً أن المخاوف المبالغ فيها تهدد التنافسية العالمية وتمنح الصين ميزة استراتيجية في السباق التكنولوجي. وفيما يخص الأطر التنظيمية، رفض الرئيس التنفيذي فرض قيود جديدة على القطاع، داعياً إلى الاعتماد على القوانين الحالية الخاصة بمسؤولية المنتجات والأمن السيبراني، متوافقاً في ذلك مع الموقف الرئاسي الأمريكي. وشدد على أن نجاح إنفيديا المرتبط بتريليونات الدولارات في القيمة السوقية، يرتبط ارتباطاً مباشراً بالنشر الآمن لتقنياتها، مما يجعل المسؤولية الداخلية ضمانة طبيعية لسلامة الأنظمة دون الحاجة إلى تشريعات تقييدية إضافية. واستعرض هوانغ الموقف الأمريكي من القيود التصديرية على الرقائق المتقدمة الموجهة للسوق الصيني، داعياً شركات التكنولوجيا إلى خدمة الأسواق العالمية والمنافسة بحرية، دون عوائق جغرافية. وأعرب عن رغبته في مناقشة وضع معايير عالمية لتطوير الذكاء الاصطناعي مع القيادة الصينية، مع التأكيد على الحفاظ على الأولويات الأمنية والدفاعية. كما نوه إلى الأثر الاقتصادي الإيجابي لمراكز البيانات، معتنذاً من نقص التواصل المبكر مع المجتمعات المحلية خلال مرحلة التوسع، ومبرزاً إسهاماتها في خلق الوظائف وتعزيز الكفاءة الطاقية. وفي ختام المقابلة، عبّر هوانغ عن تأييده المقترح الضريبي الموجه للأثرياء في ولاية كاليفورنيا، موضحاً أن دفع مليارات الدولارات كضرائب يمثل حقاً وواجباً يتناسب مع الفرص التي وفرها النظام الأمريكي، معترفاً بأن هذه الظروف تعكس جوهر النجاح الريادي الذي يقوده الابتكار المنظم في عصر الذكاء الاصطناعي.
