أداة Intel iBOT تحقق تسريعًا يصل إلى 18%
أطلقت شركة إنتل أداة جديدة لتحسين الثنائيات تُعرف اختصارًا باسم iBOT، وهي تعمل على تسريع التطبيقات الموجودة على معالجاتها من الجيل القادم. تهدف هذه الأداة، التي تُطلق حاليًا مع معالجات Core Ultra 200S Plus مثل 270K Plus و250K Plus، إلى تحسين كفاءة تشغيل التطبيقات التي تم برمجتها سابقًا للمعالجات القديمة لتعمل بسلاسة أكبر على المعالجات الأحدث. أظهرت الاختبارات الميدانية التي شملت 10 ألعاب دعمت الأداة حتى الآن، تحسينًا متوسطًا في معدلات الإطارات بنسبة 8% على كلا المعالجين. ومع ذلك، تختلف النتائج حسب اللعبة؛ حيث سجلت لعبة Shadow of the Tomb Raider على معالج 270K Plus قفزة بلغت 18%، بينما كان التأثير ضئيلًا في ألعاب أخرى مثل Cyberpunk 2077. بشكل عام، تُظهر النتائج تحسنًا ثابتًا عبر معظم الألعاب المختبرة دون الحاجة إلى تدخل يدوي من المستخدم، حيث تعمل الأداة تلقائيًا بمجرد تثبيت السائقات المناسبة. تختلف آلية عمل iBOT جذريًا عن أدوات التحسين السابقة مثل DTT أو APO. بينما تركز الأدوات السابقة على تحسين الطاقة أو جدولة الخيوط البرمجية، تعمل iBOT على مستوى الكود الثنائي نفسه. تستخدم الأداة تقنية تسمى التحسين الموجه بالنمذجة المستند إلى الأجهزة (HWPGO)، التي تراقب أداء المعالج بدقة عالية أثناء التنفيذ، وتكتشف مشاكل مثل فشل الذاكرة المؤقتة أو التنبؤ الخاطئ بالفروع. ثم تقوم الأداة بتحويل هذه التعليمات غير الفعالة في الوقت الفعلي إلى تعليمات محسنة تتوافق مع هندسة معالج إنتل الحديث دون الحاجة إلى إعادة كتابة الكود المصدري من قبل المطورين أو إعادة تجميع التطبيقات. رغم أن الأداة موجهة في البداية نحو الألعاب، إلا أن الشركة تشير إلى إمكانياتها الواسعة في التطبيقات غير الألعاب. وقد أظهرت الاختبارات باستخدام برنامج Geeksbench قفزة بنسبة 5% في الأداء أحادي النواة، مما يشير إلى قدرة الأداة على تحسين كفاءة الحوسبة العامة. يواجه الأداة تحديًا يتمثل في قلة الألعاب المدعومة حاليًا، حيث يقتصر الدعم على 12 لعبة فقط، لكنها جزء من خطة طويلة المدى لإدراجها في معالجات سطح المكتب والمحمولة المستقبلية. يوضح المحللون أن هذه الأداة تمثل نقلة نوعية في كيفية تعويض الفجوات بين البرمجيات والأجهزة، حيث توفر وسيلة لتحسين أداء المعالجات عبر برامج دون الحاجة لتعديل الكود المصدري لكل تطبيق على حدة. ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك حول مدى فعالية الأداة عبر أجيال معالجات مختلفة في المستقبل، خاصة إذا كانت التحسينات تتفاوت بشكل كبير بين المعالجات المتشابهة.
