نماذج إنفيديا نيموترون تدير بيت مسكون تفاعلي
أطلق مطور من إنفيديا عرضا منزليا تفاعليا خلال هالوين باسم مونستر هاوس، يحوّل باب المرآب في الساحة إلى بيت مسكون ثرثار يستقبل الأطفال بصوت قرصان مسن، ويستجيب لطلباتهم، ويهدأ إذا قالوا الرجاء أو الشكر، ثم يوزع الحلوى. اعتمد المشروع على وكيل نيموترون الصوتي من إنفيديا، مع نماذج نيموترون للتعرف على الكلام، ونموذج نيموترون بولت الصغير المضغوط بحجم أربعة جيجابايت للنص، وماجباي لتوليد الكلام، وأوديو تو فيس ثلاثي الأبعاد لتحريك الفم، ومحرك أنريل للمؤثرات. وصُممت الشخصية بحيث تبدو ألواح الخشب فماً متشققاً يقابله وهج خلفي، ويعمل النظام كاملاً محلياً على محطة عمل واحدة تعتمد بطاقتي الرسومات للفصل بين معالجة اللغة والصوت ومعدلات عرض الرسوم. واستخدم المطور بيانات أكثر من خمسة آلاف محادثة متعددة الأدوار لضبط الشخصية بواسطة محولات موجهة، مع إبقاء حالة التفاعل في التطبيق لضمان ثبات المزاج وعدم الحاجة إلى إعادة التفاوض مع كل زائر. ولتحقيق سرعة مقبولة، يبث نص الرد قبل اكتماله، بينما تُستخدم الردود والتسجيلات الصوتية الجاهزة للتعريفات الشائعة والنكات. ويبلغ متوسط زمن الاستجابة نحو ١٫٧٠ ثانية من انتهاء كلام الزائر إلى صوت البيت، وينخفض إلى نحو ٠٫٧٢ ثانية مع الردود المخزنة. كما تُحدد وسوم الانفعال سبعة مزاجات صوتية من التهديد إلى الفرح. وأضاف المطور لوحة تحكم للتبديل بين النماذج والاستماع إلى الجمل المحفوظة وضبط الصدى والتحكم في المزاج وحالة الاتصال. كما اختبر ميزة اختيارية للرؤية بواسطة نيموترون نانو أومني لوصف الأزياء التنكرية، مع أدوات يولو وبايت تراكر لحساب الأشخاص وتتبعا. ويبقى العمل جاريا على توزيع الحلوى تلقائيا والاعتماد على زوار حقيقيين، لكن العرض يوضح إمكانية بناء شخصية صوتية ومبصرة تعمل دون اعتماد كبير على الخدمات السحابية باستخدام نماذج مفتوحة ومجموعة أدوات إنفيديا.
