بيانات غوغل تكشف خريطة تبني الذكاء الاصطناعي عالمياً
كشفت جوجل عن إطلاق منصة تفاعلية مفتوحة الوصول لبيانات مشروع الأطلسي الاقتصادي والذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع جوجل ديبمايند ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا للابتكار المستقبلي. تتيح المنصة استكشاف ملايين نقاط البيانات العالمية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على أنماط العمل والإنتاجية. تكشف البيانات عن تباين واضح في اعتماد التقنية حسب المهنة والمنطقة الجغرافية. ففي دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، تسبق مجالات الحاسوب والرياضيات والأعمال والتمثيل المالي، بينما تتصدر المهن الإدارية والفنية والإعلامية والتعليمية الدول غير الأعضاء. ويرتبط الاعتماد عموماً بمستوى الدخل، غير أن البرازيل والإمارات تتجاوزان توقعات الناتج المحلي الإجمالي. كما تختلف التطبيقات العملية إقليمي، فتمثل المهام اليدوية وتشخيص المعدات 7 في المئة من الاستخدام في البرازيل وألمانيا، مقابل 4 في المئة في اليابان. وفي البحث العلمي، يتبنى العلماء الذكاء الاصطناعي بوتيرة متسارعة، حيث يستخدمه نصفهم يومياً. تنتشر النماذج اللغوية الكبيرة عبر التخصصات، بينما تتركز النماذج المتخصصة في علوم الحياة والمحاكاة الدقيقة. يحقق الباحثون وفراً زمنيًا يقارب سبع ساعات أسبوعياً، غير أن الدراسة تكشف عن اختناقات منهجية، تشمل الوقت المطول للتحقق من المخرجات، وتراكم الفرضيات، وعقبات في التجارب المادية والسريرية. ويشير الخبراء إلى أن تحقيق الأثر الابتكاري الكامل يتطلب إعادة هندسة عمليات سير العمل بالكامل لمواكبة سرعة التطور التقني. يظل مشروع الأطلسي مبادرة بحثية طويلة الأمد، ستعزز التعاون الأكاديمي المستمر لتعميق الفهم الاقتصادي للتحول الرقمي وشقه المهني.
