أداة ذكاء اصطناعي تكشف إشارات بكتيريا الأمعاء مبكراً
طوّر باحثون في جامعة ميزوري أداة ذكاء اصطناعي جديدة تحمل اسم MeLSI، تهدف إلى تحليل الميكروبيوم المعوي بدقة عالية وكشف إشارات بيولوجية خفية تتجاهلها الطرق التقليدية. ونُشرت الدراسة في مجلة mSystems، بعد أن عمل فريق متعدد التخصصات يجمع بين الطب وعلوم البيانات والهندسة على تصميم هذه الأداة التي تستفيد من خوارزميات التعلم الآلي لتصفية البيانات الضخمة والتركيز على الميكروبات المسؤولة فعلياً عن التغيرات الفسيولوجية. وقد أثبتت الأداة فعاليتها عند اختبارها على مجموعات بيانات شاملة لأكثر من ألف شخص، حيث نجحت في رصد فروق دقيقة مرتبطة بالجنس والنظام الغذائي، كما أظهرت قدرة فائقة على كشف أنماط مجتمعات بكتيرية كانت تتخفى عن التحليلات الاعتيادية. ويؤكد الفريق البحثي بقيادة الأستاذة آي لين لين وطالب الدكتوراه ناثان بريسي، أن التغيرات المبكرة في الميكروبيوم قد تسبق ظهور أعراض أمراض عصبية مثل ألزهايمر بشهور أو سنوات، ما يجعل MeLSI مؤشراً مبكراً حاسماً لتطوير استراتيجيات كشف مبكر وتدخّلات علاجية مستهدفة. ويسعى العلماء إلى اعتماد هذه التقنية كمعيار تحليلي جديد، يعزز فهم التفاعل بين البكتيريا المعوية والصحة، ويدعم تقدم الطب الدقيق في الوقاية من الأمراض وإدارتها قبل استقرارها.
