مؤسس كلود كود يكشف عن 5 أدوار وظيفية مستقبلية
يتغير المشهد المهني في قطاع التكنولوجيا بشكل جذري مع تزايد اعتماد الذكاء الاصطناعي، حيث يبرز بوريس تشيرني، مبتكر أداة كود كلود، نماذج جديدة للمهن المستقبلية. ونشر تشيرني على منصة إكس رؤية لفريق عمله الذي يعتمد على خمس فئات وظيفية متكاملة، تعكس اندماج تخصصات الهندسة وتصميم المنتجات والبرمجة في دور واحدة أكثر شمولاً. وتتضمن هذه الفئات: المبتكر المسؤول عن توليد الأفكار وإنشاء النماذج الأولية التي قد لا تُطرح دائماً، والمنشئ الذي يحول هذه النماذج إلى منتجات قابلة للنشر والاعتماد تقنياً. أما المنظم فيركز على تنظيف الأكواد، تبسيط الهياكل، وتحسين الأداء العام. ويسعى الموسع إلى تطوير المنتجات القائمة وتكيفها مع متطلبات السوق المتغيرة، بينما يتولى المراقب ضمان استقرار الأمان والسرعة والكفاءة أثناء عملية التوسع. وأكد تشيرني أن الموظفين غالباً ما يجمعون بين هذه الأدوار، وأن التوازن بينها يختلف وفقاً لنضج المنتج وحجمه، مما يطرح تساؤلاً حول مستقبل الهياكل التنظيمية التقليدية لصالح أدوار أكثر مرونة. ويتقاطع هذا الطرح مع توجهات قيادية أخرى في القطاع، حيث أشار ديلان فيلد، الرئيس التنفيذي لشركة فيجما، إلى دمج المسميات الوظيفية وتحول معظم المطورين إلى منشئي منتجات، في حين تستبدل بعض الشركات مصطلح مدير بأدوار مثل المدرب-اللاعب وقائد الفريق. من جانبه، حذر كون تشين، الخبير السابق في ميتا ومايكروسوفت، من حصر الأفراد في قالب وظيفي واحد يحد من التطور المستمر، مما أكده تشيرني بالموافقة على ضرورة تغيير الأدوار بمرور الوقت أو حسب طبيعة المشروع. وفي سياق تأثير الذكاء الاصطناعي، أوضح مبتكر كود كلود أن أدوات الذكاء التوليدي لا تقتصر على دعم فئات محددة، بل تعزز كفاءة جميع الأدوار بشكل متفاوت، مع توقعات بتطور مستمر لهذه القدرات. ويجمع الخبراء على أن النجاح في البيئة التقنية الجديدة يتطلب مرونة عالية وقدرة على التكيف المستمر، بدلاً من التمسك بالتصنيفات الوظيفية الضيقة، مما يعيد تشكيل ملامح سوق العمل التقني نحو نماذج أكثر ديناميكية وتكاملاً.
