فوجيتسو تكشف معالج موناكا: ذاكرة مؤطرة على 5 نانومتر لأداء ذكاء اصطناعي كفء.
كشفت شركة فوجيتسو خلال فعاليات Hot Chips 2026 عن معالجها الجديد موناکا، المصمم هندسياً لمراكز البيانات الخضراء وكفاءة الذكاء الاصطناعي. قدم المهندس الرئيسي ريوهيه أوكازاكي التفاصيل التقنية للمشروع المدعوم من وكالة NEDO اليابانية، مع توفر عينات التقييم حالياً والإنتاج الضخم المخطط له عام 2027. يعتمد موناکا على هيكلية ثلاثية الشرائح المتصلة هجينياً، حيث تدير شريحة النواة بعقدة 2 نانومتر من تاسميك العمليات، بينما تستوعب شريحة SRAM بعقدة 5 نانومتر كامل ذاكرة التخزين المؤقت من المستوى الثالث. يوضع التصميم بوجه مقابل لتقليل المسافة والحرارة، مع نقل منظمات الجهد التناظرية إلى شريحة الذاكرة لتجنب قصور التصغير في العقدة الأصغر. يخصص هذا التقسيم أقل من 30 في المئة من المساحة للنواة الفعلية، مما يسارع وتيرة الطرح للسوق. يجمع المعالج بين 144 نواة ووحدتي متجه بعرض 256 بت من معيار SVE2، متخلياً عن ذاكرة HBM لصالح 12 قناة من DDR5 بسرعة 8000 نقل في الثانية. يستهدف سعتي استهلاك 350 واط بتردد 2.1 جيجاهرتز للتبريد الهوائي، و500 واط بتردد 2.9 جيجاهرتز للتبريد السائل. تعتمد الفعالية على تشغيل منخفض الجهد بنسبة 30 في المئة دون المستوى القياسي، مما يحقق كفاءة طاقوية تقارب جيل متقدماً ويحتوي على 144 نواة ضمن حدود حرارية صارمة. تشير التقديرات إلى أداء مصفوفي يتراوح بين 69.7 و96.2 تيرافلوب، مع ادعاء مضاعفة أداء الذكاء الاصطناعي وتقليل التكلفة بنسبة 50 في المئة. يرث موناکا معايير موثوقية المينفريم، تشمل التكرار وتصحيح الأخطاء في الكاش، وفحص التكافؤ في الوحدات التنفيذية، وآليات إعادة التنفيذ للاسترداد من الأعطال العابرة. يُصنف المنتج ضمن الفئة المتوسطة لسوق حواسيب الخوادم القائمة على آرم، متفوقاً بعرض المتجه 256 بيت على الشرائح الشائعة عند المزودين الكبار. يخدم المشروع هدف الوكالة الياباني بخفض استهلاك الطاقة بنسبة 40 في المئة بحلول 2030، رغم اعتماده على تصنيع تاسميك مما يبرز تناقضاً مع الجهود السيادية المحلية للإنتاج الوطني. تبقى المواصفات والإنتاج الضخم في عام 2027 ثابتة منذ طرح الخارطة الأولى عام 2023. يستعد المنتج خليفة موناکایكس بعقدة 1.4 نانومتر، مدعوماً بوحدة SME2 لدمج الحوسبة مع وحدات Nvidia عبر NVLink Fusion ضمن نظام FugakuNEXT الذي يستهدف تشغيل 600 إكسافلوب بحلول 2030. يبقى التحقق المستقل من الأرقام الرسمية وتفاصيل التسعير رهن وقت الإطلاق النهائي.