تقرير تحليل محفظة مراكز البيانات في تايلاند 2025: أمازون وغوغل ومايكروسوفت وتيك توك يعلنون مشاريع جديدة بمنشآت مخططة في بانكوك ورايونغ وتشونبوري
تُظهر تحليلات السوق الخاصة بمركز البيانات في تايلاند لعام 2025 تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية الرقمية، مع تزايد مشاريع البنية التحتية للبيانات في مناطق استراتيجية مثل بانكوك، رايونغ، وتشونبوري. يضم السوق الحالي نحو 39 مركز بيانات جاهزًا للعمل، مع تركيز كبير في المدن الكبرى، لا سيما بانكوك وتشونبوري، التي تمثل قلبًا لنشاط التخزين والمعالجة الرقمية في المنطقة. في المقابل، تُشير البيانات إلى وجود 27 مشروعًا قيد التطوير أو الإعلان عنها، والتي من المتوقع أن تضيف قدرة كبيرة على التيار الكهربائي، حيث تُمثل مناطق رايونغ، تشونبوري، وبانكوك أكثر من 40% من الطاقة المستقبلية المخطط لها في البلاد. هذه الديناميكية تعكس التوجه الاستراتيجي للشركات العالمية نحو تعزيز وجودها في أسواق جنوب شرق آسيا، لا سيما مع النمو المتسارع في الطلب على الخدمات السحابية والذكاء الاصطناعي. ومن أبرز المشاركين في هذا التوسع، شركات ضخمة عالمية مثل أمازون ويب سيرفيس (AWS)، جوجل، مايكروسوفت، وتيك توك، التي أعلنت عن مشاريعها أو بدأت تنفيذها في تايلاند. وتُخطط هذه الشركات لبناء مراكز بيانات في مناطق متعددة، بما يعزز من توزيع البنية التحتية ويساهم في تقليل زمن الاستجابة وتحسين كفاءة الخدمات. من بين الشركات المحلية الرائدة في هذا المجال، تبرز شركات مثل سوبرناب تايلاند، ترو آي دي سي، وست تيلي ميديا جلوبال داتا سنترز، التي تُعد من أكبر مشغلي مراكز البيانات من حيث السعة، وتُسهم بشكل كبير في تشكيل المشهد الحالي والمستقبلي. يقدم هذا التقرير، الذي يُعد جزءًا من منصة ResearchAndMarkets.com، تحليلًا شاملاً يشمل قاعدة بيانات مفصلة (بصيغة إكسل) تغطي كل من المراكز الجاهزة والمشاريع المستقبلية، مع عرض بصري للقدرة التراكمية، وتحليلات سعرية للخدمات التخزينية (الكولوكاشن)، بالإضافة إلى معلومات حول المطورين والمستثمرين الرئيسيين. كما يشمل التقرير تعريفات دقيقة، ونطاق التغطية، وافتراضات التحليل، مما يجعله أداة قيمة للمستثمرين، وشركات التكنولوجيا، والجهات الحكومية المهتمة بالتحول الرقمي. يُعد هذا التقرير مؤشرًا واضحًا على التحول الاستراتيجي الذي تشهده تايلاند نحو التحول إلى مركز رقمي رئيسي في المنطقة، بفضل دعمها من قبل شركات عالمية، وبنية تحتية متطورة، وبيئة استثمارية جاذبة. ويتوقع أن يُسهم هذا التوسع في تعزيز القدرة التنافسية للبلاد في سوق التكنولوجيا، ودفع عجلة الابتكار والنمو الاقتصادي في الأعوام القادمة.
