غروكيبيديا تطلق تصميم واجهة جديد ومحدّث
أطلقت منصة غروكيبيديا، وهي مشروع منافس لموسوعة ويكيبيديا وتقوم بتطويره شركة سبيس إيه آي المرتبطة بإيلون ماسك، تحديثاً جديداً للنسخة الثالثة يشهد إحياءً واضحاً لأنشطة التطوير والتعديل على المنصة. ويأتي هذا التحديث مع تعديلات شاملة على واجهة المستخدم والتصميم العام، بعد فترة من التوقف الظاهري عن التطوير التي أشارت إليها تقارير متخصصة في أغسطس المنصرم. ويؤكد بنجي تايلور، رئيس قسم التصميم في الشركة، أن النسخة الحالية تعرض نقلة نوعية في تجربة المستخدم، خاصة مع إعادة تصميم الصفحة الرئيسية التي كانت تقتصر سابقاً على شعار المنصة وشريط البحث، لتصبح الآن لوحة تفاعلية تعرض قائمة بالمقالات المميزة والمقالات الأكثر قراءة، بالإضافة إلى مؤشر مباشر يعكس آخر التعديلات الحية. واعتمد التصميم الجديد استعارات بصرية مرتبطة بالكتب، حيث تظهر المقالات المميزة كمجموعة من أغلفة الكتب القابلة للدوران، بينما تعرض القائمة الأفقية للمقالات الأكثر زيارة على شكل رفوف كتب متحركة. كما تم تحسين صفحة التعديلات المباشرة لتمكين المستخدمين من معاينة عدد أكبر من التغييرات في آن واحد، مع ضبط المسافات بين الأسطر وتحسين تنسيق الجداول المعروضة في مقدمة المقالات لعرض الحقائق الرئيسية بشكل أنضج. وتأسست المنصة في أواخر أكتوبر 2025 بنسخة تجريبية اعتمدت على إعادة صياغة محتوى موسوعي عبر النماذج اللغوية، تلتها النسخة الثانية بعد شهر واحد. غير أن وتيرة التحديثات توقفت فعلياً خلال النصف الأول من العام الحالي، مما أثار تساؤلات حول مستقبل المشروع. ويظهر التحديث الأخير، الذي تم نشره مؤخراً، عودة واضحة للجهود التطويرية داخل الشركة نحو هذا المشروع، الذي يهدف إلى تقديم بديل موسوعي مدعوم بالذكاء الاصطناعي مع تركيز متزايد على الشفافية في تتبع التعديلات والتحديثات المستمرة. ولم تتضح بعد الخطة الزمنية للإصدارات القادمة أو التفاصيل التقنية الدقيقة لكيفية دمج التعديلات الجديدة مع الخوارزميات الأساسية للمنصة. يعكس هذا التطور اهتماماً متجدداً من مطوري المشروع بالمقارنة المباشرة مع الموسوعات التقليدية، وسعيه لتعزيز المصداقية من خلال واجهة تفاعلية تبرز حيوية المحتوى وتحديثه المستمر.
