أوبن إيه آي تطلق بيانات استخدام شات جي بي تي في العمل
أعلنت أوبن إيه آي عن إطلاق مجموعة بيانات جديدة من مشروع سيجنالز لتوسيع فهم استخدام تشات جي بي تي في العمل، وتشمل ١٦٥ نشاطًا من أنشطة العمل الوسيطة في نحو ١٠٠ دولة. وتوضح البيانات كيفية استخدام المستهلكين للنموذج في مهام مهنية متعددة، مثل إعداد المواد التعليمية، وتطوير المحتوى التسويقي، والبرمجة، وتحليل بيانات الأعمال. وتغطي الفترة ربع السنوية من الربع الأول من ٢٠٢٥ إلى الربع الثالث من ٢٠٢٦. تتيح هذه البيانات للباحثين دراسة أثر الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد من خلال مقارنة استخدام تشات جي بي تي بين الدول، ورصد تغيرات الاستخدام مع الزمن، وربطها بمؤشرات اقتصادية أخرى. وتعتمد الشركة على إطار أونيت، وهو نموذج قياسي يجمع مهام المهن في فئات أوسع مشتركة بين الوظائف، ما يساعد على مقارنة الاستخدام ببيانات مهنية وتوظيفية أخرى. وتوفر الشركة أيضًا لوحات تفاعلية تتيح استكشاف الأنشطة داخل دولة محددة عبر الزمن، من الفئات العامة إلى المهام الأكثر تفصيلًا. تكشف البيانات عن تفاوت واسع في أنماط استخدام تشات جي بي تي للعمل بين الدول، إذ باتت الاستخدامات أقل تركيزًا في الأنشطة الأكثر شيوعًا بمرور الوقت. ويشير ذلك إلى اتجاه بعض الدول إلى التخصص في أنواع معينة من العمل، بينما تتجه دول أخرى إلى مهام مختلفة، وهو تباين قد يعكس اختلاف طبيعة الاقتصادات، أو تفاوت الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي. ويمكن للباحثين استخدام هذه المعطيات لاختبار فرضيات حول علاقة الاستخدام بأنماط الإنتاج والتشغيل حول العالم. كما تقارن البيانات بين الرسائل المهنية على تشات جي بي تي والأنشطة الفعلية للوظائف في الاقتصاد الأمريكي. وتظهر المقارنة اختلافًا واضحًا بين استخدام النموذج ومزيج المهام القائم في سوق العمل الأمريكي، إذ يذهب نحو ٤٣ في المئة من مزيج المهام المرجح بالتوظيف في الوظائف الأمريكية المرتبطة بالإطار إلى فئة الأنشطة الوسيطة الأخرى. وتشمل هذه الفئة أعمالًا مثل نقل المواد، وتشغيل المركبات، وتحديث السجلات الصحية والطبية، وهي أنشطة لم تبلغ عتبة التمثيل المتسق في العينة الأمريكية، لذلك لم تُدرج ضمن الأنشطة الفردية المنشورة. ويأتي هذا الإصدار ضمن مبادرة أوبن إيه آي سيجنالز، وهي جهد مستمر لنشر أدلة حول كيفية استخدام الناس للذكاء الاصطناعي. وتقتصر البيانات على الرسائل المتعلقة بالعمل في خطط الأفراد الخاصة بتشات جي بي تي، ولا تشمل الرسائل المؤسسية أو استخدامات منصة كودكس. وتوجه الشركة الدعوة للباحثين لاستكشاف البيانات وربطها بمصادر أخرى لفهم دلالاتها للعاملين والأعمال. ولحماية خصوصية المستخدمين، لا يطلع الباحثون على المحادثات الفردية، إذ تقوم أنظمة آلية بتصنيف الرسائل بعد إزالة المعلومات التعريفية. وتنشر أوبن إيه آي إحصاءات مجمعة فقط، وتحجب النتائج المتعلقة بالمجموعات الصغيرة، وتضيف ضوضاء إحصائية لضمان عدم كشف هوية الأفراد أو رسائلهم.
