HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

رئيس علوم وزارة الطاقة يقود تطوير الذكاء الاصطناعي والكم

يتصدر داريو جيل، نائب وزير الطاقة الأمريكي لشؤون العلوم، جهود الإدارة الأمريكية الرامية إلى تعزيز الريادة الوطنية في مجالي الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية، وسط بيئة تميل إلى تقليص الإنفاق الفيدرالي العام على البحث العلمي. وتأتي هذه الجهود استجابة للتوجيهات الرئاسية التي تعطي أولوية قصوى للتكنولوجيا المتقدمة، حيث تعهدت وزارة الطاقة ببناء أول كمبيوتر كمي متسامح مع الأعطال بحلول عام 2028 لحل المشكلات العلمية المعقدة. وعلى صعيد الذكاء الاصطناعي، تستمر مهمة جينيسيس التي انطلقت في نوفمبر الماضي بقيمتها الإجمالية البالغة 600 مليون دولار، مع تخصيص 520 مليون دولار منها من مكتب العلوم بوزارة الطاقة. تهدف المبادرة إلى تطوير منصة ذكاء اصطناعي شاملة تربط بين الأدوات العلمية والحواسيب الفائقة وقواعد البيانات في المختبرات الوطنية السبع عشرة، بالتعاون مع الجامعات والقطاع الخاص. وقد حققت المرحلة الأولى من طلبات المقترحات في مارس نمواً قياسياً بتلقي 5000 طلب، مما يعكس حماساً واسعاً من الباحثين، على أن تعلن الوزارة الشهر المقبل عن قائمة الممولين لتوزيع 293 مليون دولار عليهم. وفي مواجهة مخاوف بعض الأوساط الأكاديمية من تحويل الموارد بعيداً عن البحث الأساسي، أوضح جيل أن ضغوط الميزانية تعود أساساً إلى التكلفة المتزايدة لصيانة وتشغيل مرافق المستخدم المتخصصة، وهي ديناميكية ميزانية منفصلة عن مهمة جينيسيس. وأكد أن الوزارة لا تقوم بإلغاء تمويل أي تخصص علمي محدد، بل تشترط دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في المشاريع المقترحة عبر جميع الحقول، من الفيزياء إلى الأحياء، لاستغلال إمكانيات الثورة الحوسبية الحالية دون المساس بالتمويل القائم. وأخيراً، تناول جيل قضية سلامة الذكاء الاصطناعي والتنظيم الحكومي، مشيراً إلى أن الإدارة تتبنى نهجاً تعاونياً بدلاً من التشدد التنظيمي المباشر. وفي ظل التطورات السريعة لنماذج الذكاء المتقدمة، دعا إلى تعزيز الشراكات العلمية العميقة بين الحكومة والشركات لتطوير آليات مشتركة للتخفيف من المخاطر وتشكيل مستقبل هذه التقنيات، بدلاً من الاعتماد على الاستجابات اللاحقة. وتضع هذه الخطوات الاستراتيجية الولايات المتحدة في موقع تنافسي متقدم، مع التركيز على دمج التقنيات الجذرية عبر منظومة البحث الوطنية.

الروابط ذات الصلة