مختبر ذكاء اصطناعي ناشئ يجمع مليار دولار بتقييم 6 مليارات
أعلنت شركة فلاابينغ إيربلينز الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، التي لم يمر على تأسيسها سوى عام، جمعها مليار دولار في جولة تمويل من الفئة ألف، بقيادة مشتركة من إندكس ولكس، وبتمويل من مستثمرين سابقين وجدد بينهم سيكويا، وجي في، وكليبر بيركنز، وفالور، وأتريدس، وإيه ستار، وإنفيديا. ووفق التقارير، بلغت قيمة الشركة ستة مليارات دولار، ما يعني تضاعف تقييمها أربع مرات بعد تسعة أشهر فقط من إطلاقها بجولة أولى بلغ حجمها ١٨٠ مليون دولار وقدرت قيمتها حينها بمليار ونصف دولار. وتأسست الشركة على يد إيدان سميث، وأشر بنتور، وبن بنتور، بخلفيات تجمع بين ريادة الأعمال والبحث الأكاديمي. فقد أسس سميث شركات سابقة، وكان زميلا في برنامج ثيل، وعمل خلال دراسته الجامعية في شركة نورالينك. وأكمل أشر بنتور دراسات الدكتوراه في الإحصاء بجامعة ستانفورد، بينما كان بن بنتور طالبا في الدكتوراه بعلوم الحاسوب في ستانفورد، وأسس خلال دراسته في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا شركة بروود، وهي مسرعة طلابية ناشئة تعمل منذ نحو خمس سنوات وتوصف بأنها من أكثر بيئات استقطاب المواهب تأثيرا في وادي السيليكون. وتسعى الشركة إلى تطوير طريقة أكثر كفاءة لتدريب النماذج الكبيرة باستخدام بيانات أقل، عبر ما تصفه بأنها إطار عمل متكامل لمجمعات الحساب، قادرة على تنفيذ تدريب كامل، وخدمة الاستدلال، وألعاب الفيديو، بل الجمع بين هذه المهام الثلاث في برنامج واحد يعمل على معالج الرسوميات. ويرتكز مفهومها على إمكانية تشغيل مهمة تستغرق معظم وقتها في انتظار البيانات بالتوازي مع مهمة تستغرق معظم وقتها في عمليات حسابية، بما يقلل وقت خمول الرقائق. وتنطلق الشركة من أن القدرات الكامنة في معالجات الرسوميات لم تُستغل بشكل كاف بعد، وأن الهدف بناء أنظمة ذكاء اصطناعي لا تحتاج إلى استهلاك كميات هائلة من البيانات أو تكاليف تشغيل ضخمة. ويرى المؤسسون أن نموذجا أكثر كفاءة في استخدام البيانات بملايين المرات قد يكون أسهل بملايين المرات في الانتشار داخل الاقتصاد. ومع هذه الجولة الجديدة، حصلت الشركة على تمويل إضافي يهدف إلى توسيع فريق العمل وتسريع تحويل هذا التوجه إلى منتج عملي.
