تقرير تأثير برنامج تسريع جوجل لعام 2025 يُعلن عن نتائج ملموسة على مستوى العالم منذ إطلاقه عام 2016، قدّم برنامج تسريع جوجل دعماً لأكثر من 1700 شركة ناشئة ومطور ومؤسسات تأثير اجتماعي حول العالم، عبر تقديم إرشادات خبراء، دعم تقني، ووصول إلى شبكة خريجين عالمية. من تطوير أجهزة استشعار ذكية خفضت هدر الطاقة بأكثر من 40% في جنوب شرق آسيا، إلى بناء منصات صحية متنقلة وصلت بملايين الأشخاص في أفريقيا غير المخدومين، تُظهر شركات مبتعثة من برنامج التسريع تحول الأفكار الطموحة إلى تأثير مستدام. اليوم، نُعلن عن تقرير تأثير برنامج التسريع لعام 2025، الذي يسلط الضوء على الأثر المستمر للبرنامج. كمثال، جمعت الشركات الناشئة التي أسسها خريجو البرنامج في 87 دولة ما مجموعه 31.2 مليار دولار، وcréée أكثر من 109 ألف وظيفة. الوصول العالمي، النتائج الحقيقية يُسهم برنامج التسريع في تمكين رواد الأعمال من إعادة تعريف الإمكانات في مناطقهم. من الأسواق الناشئة إلى النماذج الناضجة، يُبنى لدى الخريجين حلول تُعالج التحديات المحلية وتصبح ذات تأثير عالمي. بناء الجيل التالي من رواد الأعمال المُستقِرين يُقدّم برنامج التسريع دعماً متكاملاً لرواد الأعمال عبر ثلاث محاور رئيسية: بناء حلول متقدمة مخصصة باستخدام الذكاء الاصطناعي وخدمات السحابة، دعم بنية تحتية ومرشدين من فرق جوجل، ودعم غير مُقَيّد بالأسهم، مما يسمح للمبتكرين التركيز كلياً على النمو. يمكنكم الاطلاع على تفاصيل هذه الجهود في تقرير تأثير برنامج التسريع لعام 2025، الذي يقدّم رؤى فريدة وتحليلًا شاملاً لطبيعة عمل البرنامج على المستوى العالمي.
منذ إطلاقه عام 2016، قدّم برنامج تسريع جوجل دعماً لأكثر من 1700 شركة ناشئة ومطور ومؤسسات تهدف إلى تحقيق أثر اجتماعي حول العالم، عبر تقديم إرشادات خبراء، دعم تقني متخصص، ووصول إلى شبكة خريجين عالمية. ومن خلال مبادرات مثل تركيب أجهزة استشعار ذكية خفضت هدر الطاقة بأكثر من 40% في جنوب شرق آسيا، أو تطوير منصات صحية متنقلة وصلت بملايين الأشخاص في أفريقيا الذين يعانون من نقص في الخدمات الصحية، أصبحت شركات البرنامج محركاً لتحويل الأفكار الطموحة إلى حلول عملية ومستدامة. اليوم، نُعلن عن صدور تقرير تأثير برنامج التسريع لعام 2025، الذي يسلط الضوء على النتائج الملموسة التي حققها البرنامج على المستوى العالمي. ومن أبرز المؤشرات، أن الشركات الناشئة التي أسسها خريجو البرنامج في 87 دولة جمعت مجتمعة ما يقارب 31.2 مليار دولار، وخلقت أكثر من 109 ألف فرصة عمل، مما يعكس قدرة البرنامج على دفع عجلة النمو الاقتصادي والابتكار في مناطق مختلفة. تمتد تأثيرات البرنامج عبر نطاق جغرافي واسع، من الأسواق الناشئة إلى النظم المتطورة، حيث يدعم البرنامج رواد الأعمال في إعادة تعريف إمكانات الابتكار في مناطقهم. فالشركات الناشئة التي يرعاها البرنامج لا تركز فقط على حل المشكلات المحلية، بل تطور حلولاً قابلة للتوسع عالمياً، مما يعزز من قدرتها على التأثير على نطاق أوسع. ويتم دعم رواد الأعمال عبر ثلاث ركائز رئيسية: أولًا، تقديم بنى تقنية متخصصة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية، مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات الكبرى لكل شركة ناشئة. ثانيًا، توفير دعم فني وإرشادي مباشر من موظفي جوجل، الذين يشاركون خبراتهم العملية والتقنية. ثالثًا، تقديم دعم غير مُقايَض بأسهم، مما يتيح للمؤسسين التركيز الكامل على النمو والتطوير دون ضغوط مالية أو تبعات ملكية مسبقة. يُعد هذا التقرير، الذي يُقدم رؤى فريدة حول نطاق عمل البرنامج وتأثيره العالمي، دليلاً على التزام جوجل ببناء جيل جديد من رواد الأعمال المرنين والقادرين على التصدي للتحديات الكبرى، سواء في مجالات البيئة، الصحة، التعليم، أو التنمية الاقتصادية. من خلال الجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والدعم الاستراتيجي، يواصل برنامج التسريع دفع عجلة الابتكار نحو مستقبل أكثر استدامة وشمولية.
