HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

إطار ذكاء اصطناعي يخفض الحوسبة ثلثين ويرفع النجاح ٣ أضعاف

طوّر فريق بحثي من كلية الهندسة الإلكترونية والكهربائية في جامعة سونغكيونكوان، بقيادة الأستاذة مينهاي كوون، تقنيتين أساسيتين للذكاء الاصطناعي تخفضان الاعتماد على الحوسبة المكلفة، وترفعان موثوقية الأنظمة في المهام الطويلة والمعقدة، بما يسهم في تهيئة مساعدين رقميين أكثر استقرارًا ونشر الذكاء الاصطناعي في بيئات حساسة للسلامة. وتعتمد التقنيتان على تقليل الحاجة إلى مراجعات متكررة من نماذج خارجية مكلفة، وتحسين استخلاص السياسات الفعالة من تجارب تدريب محدودة. يعاني وكلاء الذكاء الاصطناعي المستندون إلى نماذج لغوية كبيرة من أن كل خطوة في إنجاز مهمة طويلة تتطلب غالبًا تحققًا من نموذج عالي الأداء، ما يرفع استهلاك الخوادم ويبطئ زمن الاستجابة. ولحل ذلك، طوّر الباحث هيون بارك إطار السداد الذاتي بالنقد الموجه، أو ما يمكن وصفه بنقد ذكي منتقى، إذ يحكم الوكيل بنفسه على مستوى شكه ويطلب تغذية راجعة خارجية فقط عندما تكون الفائدة من ذلك أعلى من كلفتها. ويمكن للوكيل أيضًا تخزين تجارب النجاح واستخدامها لتعزيز أدائه تدريجيًا، فيقل اعتماده على الطرف الخارجي مع الوقت. وبحسب النتائج، استهلك النظام نحو ثلث الموارد الحاسوبية التي تستخدمها الأساليب التقليدية، بينما ارتفعت نسبة النجاح في بيئات افتراضية معقدة من ٢٤٫٦ بالمائة إلى ٧٨٫٣ بالمائة، أي أكثر من ثلاثة أضعاف. أما التقنية الثانية، فطورها الباحث غوهيون كانغ، وهي تقنية تعلم معززة موثوقة تُدعى فان فلو، وتهدف إلى منع الأنظمة من خلط النجاحات العرضية بإستراتيجيات ناجحة فعلًا. ففي أنظمة مثل الروبوتات والقيادة الذاتية، لا يمكن التعلم عبر تجريب أفعال خطرة في العالم الحقيقي، لذلك قد يتعلم النظام من حركات كانت نتيجتها مصادفة، فيعيد إنتاج سلوك غير مستقر. وتقترح الطريقة خوارزمية رياضية تستبعد التصرفات المعتمدة على التباين والحظ، وتمنح أولوية للأفعال التي تحقق نجاحًا متسقًا عبر ظروف مختلفة. وفي أكثر من أربعين مهمة محاكاة للتحكم الروبوتي تتخللها اضطرابات بيئية واحتياجات دقة طويلة المدى، تجاوزت التقنية معظم الأساليب المرجعية الحديثة من حيث معدل النجاح. وقد قُبلت الدراستان في مؤتمر معالجة المعلومات العصبية الرابع والأربعون لعام ٢٠٢٦، وهو من أبرز المحافل التي يجتمع فيها الباحثون وشركات التقنية العالمية. ويشير العمل إلى أن تطوير وكلاء أذكى اقتصاديًا وموثوقية يمكن أن يتم عبر تصميم ذكي لتدفق المراجعة والاعتبارات الإحصائية للسلامة، وليس فقط عبر زيادة حجم الحوسبة أو النماذج. وتقول رئيسة الفريق إن مشاركة طلاب الدكتوراه والماجستير في صدارة العمل تجعل التقنيات أقرب إلى التطبيق الصناعي، كما أن الفريق يواصل العمل على أنظمة ذاتية يعتمد عليها الأفراد والأعمال دون كلفة حاسوبية مفرطة.

الروابط ذات الصلة