HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

جيه بي مورغان يواجه أعلى تراكم في طلبات العمل بفرعه المركزي، بقيادة جون ريشرت

يُعد جون ريشرت، رئيس قسم البنوك الاستثمارية المتوسطة الحجم في جيه بي مورغان، رمزًا لتحول جذري في نموذج العمل المالي التقليدي. بدأ العمل في عام 2012 بفريق مكوّن من أربعة أشخاص في مكاتب بنيويورك ودالاس وشيكاغو وأتلانتا، وتطور اليوم إلى فريق يضم قرابة 300 بنكٍ يعمل من 13 مكتبًا عبر الولايات المتحدة، ويحقق إيرادات سنوية تتجاوز مليار دولار. يركز هذا القسم على الشركات المتوسطة الحجم (متوسطة القيمة من 500 مليون إلى 1.5 مليار دولار) وخصوصًا تلك التي تُدار من قبل المؤسسين، وتمتد تغطيته إلى قطاعات مثل الصناعة، التجزئة، الرعاية الصحية، والاتصالات. يُعد نموذج ريشرت مُختلفًا عن التقاليد النيويوركية التقليدية، حيث يُشجّع البنوك على الانتقال من نيويورك بعد سنوات التدريب الأولى إلى مدن مثل أتلانتا أو دالاس أو شيكاغو، ما يعزز التواجد المحلي ويبني علاقات عميقة مع العملاء. يرى ريشرت أن التواجد في المجتمعات المحلية — من خلال لقاءات عفوية في ملاعب الأطفال أو فعاليات رياضية — يُسهم في بناء الثقة، ويُعدّ عنصرًا حاسمًا في نجاح العمل، حيث يُفضّل العملاء تواجد فريق ميداني يُعرفونه شخصيًا، لا مجرد وفد يزورهم من نيويورك. أدى هذا النموذج إلى اهتمام من منافسين كبار مثل جولدمان ساكس وUBS، اللذين أطلقا مبادرات مماثلة لاستهداف الشركات المتوسطة، مع دمج فرق البنوك الاستثمارية مع فرق إدارة الثروات لتعزيز فرص التوصية. ويعزز هذا التكامل التدفقات الرأسمالية، حيث يبحث المؤسسون عن فرص استثمارية بعد عمليات بيع كبيرة. رغم التحديات في جذب كفاءات مبدعة ومستعدة لبناء مشروع جديد، نجح ريشرت في بناء ثقافة قائمة على القيادة بالقدوة، واحترام العمل والحياة الشخصية، وتمكين الفريق من كل المستويات. يرى أن الذكاء الاصطناعي يُحدث تغييرًا جوهريًا في العمل، حيث تُقلل أدوات الذكاء الاصطناعي من الوقت اللازم لمهام مثل إعداد وثائق S-1 أو وثائق المعلومات السرية، ما يُحسّن جودة الحياة المهنية دون تقليل الحاجة للقوى العاملة. مع تراكم أكبر حملة مبيعات (backlog) في تاريخ القسم، يُبقي ريشرت تطلعاته واقعية، مع التركيز على المرونة والجاهزية لمواجهة التقلبات الاقتصادية. يرى أن النجاح يكمن في تقديم نصائح ذكية للعملاء، وبناء علاقات متينة، وضمان بيئة عمل تُقدّر كل مساهم، بغض النظر عن منصبه. في النهاية، يُعدّ نموذج جيه بي مورغان في هذا المجال نموذجًا ناجحًا لبناء بنك استثماري واقعي، مُتعدد المواقع، وذو تأثير محلي، يُقدّم قيمة حقيقية في عالم مالي يُركّز على العلاقات، لا مجرد المعاملات.

الروابط ذات الصلة

جيه بي مورغان يواجه أعلى تراكم في طلبات العمل بفرعه المركزي، بقيادة جون ريشرت | القصص الشائعة | HyperAI