BYD تعتزم نشر الروبوتات البشرية في صالات السيارات
أعلنت شركة بي واي دي الصينية لصناعة السيارات عن خطط استراتيجية لتوظيف الروبوتات البشرية الحجم داخل صالات عرض سياراتها، في إطار توسعها نحو تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة المتقدمة. وكشفت ستلا لي، النائبة التنفيذية للرئيس بالشركة، خلال مقابلة مع مجلة بيزنس إنسايدر في مهرجان كان لاينز، عن هدف الشركة المتمثل في نشر روبوتين إلى ثلاثة روبوتات في كل معرض لشرح مواصفات الطرازات وعرضها للعملاء. وتتوقع لي أن تصبح هذه التقنية جاهزة للتشغيل الفعلي خلال عام أو عامين، مشيرةً إلى أن الدور التكميلي للروبوتات لن يحل محل المبيعات البشرية تماماً، إذ تظل الخبرة العاطفية والعلاقة الإنسانية عنصراً حاسماً في قطاع السيارات. يندرج هذا الإعلان ضمن سباق عالمي سريع لتطوير الروبوتات البشرية الحجم، الذي تتوقع مؤسسة مورغان ستانلي أن يبلغ حجمه ثلاثين مليار دولار في عام 2025 وينمو إلى ثمانية وعشرين ملياراً بحلول عام 2030. وتصطدم بي واي دي مجدداً بالمنافسة الشرسة مع شركة تسلا الأمريكية، التي تستعد لبدء إنتاج روبوت أوبتيمس هذا الصيف، فيما تتصدر كيانات صينية أخرى مثل يونيتري وأوبتك حصص الشحن العالمية بنسبة تفوق ثمانين بالمئة. ورغم نجاح الروبوتات في البيئات الصناعية المخزنة، لا تزال التطبيقات المنزلية والبيئات الواقعية تواجه عقبات تقنية تتعلق بكفاءة استهلاك الطاقة وتطور الأنظمة المعرفية الذكية. وأكدت لي أن بي واي دي تركز على التطوير الذاتي للروبوتات مع بقاء باب الشراء أو التعاون مع شركات خارجية مفتوحاً عند الحاجة. وفي الجانب التصنيعي، تتسارع الشركة نحو إنشاء مصانع آلية بالكامل تعمل دون تدخل بشري، وهي مرحلة من المتوقع أن تشهد تحولات جوهرية خلال السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. ومع تزايد الطلب على الحلول الآلية عبر قطاعات التجزئة والتصنيع، تعزز بي واي دي موقعها ضمن الطليعة التقنية العالمية، مما يعكس تحولاً استراتيجياً نحو دمج الذكاء الاصطناعي المتقدم في كل حلقة من سلسلة القيمة الخاصة بها.
