لاري إليسون يضاعف ثروته في 2025 ويتخطى قيمة بنك أمريكا
ارتفع صافي ثروة لاري إليسون، المؤسس المشارك لشركة أوراكل، إلى أكثر من 388 مليار دولار بنهاية عام 2025، بحسب مؤشر المليارديرات من بلومبرغ، ما جعله ثاني أغنى شخص في العالم بعد إيلون ماسك، ويجعل ثروته تفوق قيمة بنك أميركا البالغة 385 مليار دولار. وقد تضاعفت ثروته تقريبًا خلال العام، بزيادة قدرها 195 مليار دولار، مدعومة بارتفاع حاد في سهم أوراكل بنسبة 97%، ليصل إلى 328 دولارًا للسهم في نهاية الأسبوع الماضي. يُعد إليسون، الذي يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التقني لشركة أوراكل، صاحب حصة تقارب 41% من أسهم الشركة، ما جعله يحقق مكاسب هائلة من نجاح الشركة في التحوّل نحو البنية التحتية السحابية المخصصة لدعم ثورة الذكاء الاصطناعي. وشهدت الشركة نموًا غير مسبوق في طلبات العقود، حيث ارتفع حجم محفظة العقود الموقعة بنسبة تجاوزت 350% على أساس سنوي، ليصل إلى 455 مليار دولار، بفضل صفقات كبيرة مع شركات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي مثل OpenAI، صانعة ChatGPT. توقعت المديرة التنفيذية لشركة أوراكل، سافرا كاتز، أن ترتفع إيرادات البنية التحتية السحابية للشركة إلى 144 مليار دولار بحلول مايو 2030، أي ما يعادل 14 مرة ما كانت عليه في السنة المالية الماضية التي بلغت 10 مليارات دولار، ويُشكل هذا المبلغ نحو 2.5 مرة من إجمالي إيرادات أوراكل البالغة 57 مليار دولار في السنة المالية الماضية. تُعد هذه النتائج جزءًا من تحوّل استراتيجي ناجح لشركة أوراكل، التي شهدت خلال السنوات الثلاث الماضية تضاعفًا في ثروة إليسون خمس مرات، حيث ارتفع سعر سهمها من أقل من 70 دولارًا إلى 328 دولارًا. يعيش إليسون على جزيرة هاواي، وتملكه سابقًا حصة قدرها 1.6% في تسلا، والتي اشترها قبل انضمامه إلى مجلس إدارتها في ديسمبر 2018، وتُقدّر قيمتها اليوم بأكثر من 20 مليار دولار، رغم أنه توقف عن الإفصاح عن حصته بعد استقالته من المجلس في 2022. يُعتبر تطور أوراكل في عصر الذكاء الاصطناعي مؤشرًا على تحول جذري في صناعة التكنولوجيا، حيث تُظهر قدرة الشركة على التكيف والنمو بسرعة لمواكبة الطلب العالمي على البنية التحتية السحابية، ما يعزز موقعها كلاعب رئيسي في السوق، ويُسهم في تأكيد مركز إليسون كواحد من أبرز الشخصيات المؤثرة في عالم الأعمال والتكنولوجيا.
