فرجينيا تشكل قوة مهام الذكاء الاصطناعي وتحد من مراكز البيانات
أعلنت ولاية فيرجينيا الأمريكية عن حزمة إجراءات تنظيمية جديدة لضبط توسع مراكز البيانات وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث أصدرت حاكم الولاية أبريجيل سبانجرر الأمر التنفيذي رقم 22، واكته بإطلاق إطار للمساءلة يهدف إلى تعزيز دور المجتمعات المحلية في مراجعة خطط التطوير وإبطاء وتيرة الموافقات على المشاريع الجديدة. ينص الأمر على منع توقيع اتفاقيات عدم إفصاح من قبل مسؤولي الولاية على مشاريع مراكز البيانات، وفرض معايير استعجالية للتحكم في الضوضاء، ومراجعة أنظمة التوليد الاحتياطي للطاقة، كما يؤسس فريق عمل حكوميًا لدراسة تأثيرات الذكاء الاصطناعي على فرص العمل والخصوصية، وتحديد كيفية تطبيق التشريعات القائمة على الأضرار المحتملة. يتزامن القرار مع إعلان إطار أولويات يهدف إلى إلغاء نظام الموافقة التلقائية الذي ساد في مقاطعات مثل لاودون، وتخفيض الإعانات المالية، ووضع ضوابط بيئية صارمة، وحماية السكان من موجات ارتفاع أسعار الطاقة. يأتي هذا التحرك في خضم تسارع الولايات الأمريكية لاحتكار سياسات البنية التحتية الرقمية والذكاء الاصطناعي، مما يعكس رد فعل مباشر على البطء التشريعي الفيدرالي، ويواكب توجهات مشابهة لولايات كاليفورنيا ونيويورك وتكساس. حظيت المبادرة بإشادة واسعة من الجمعيات البيئية، بينما لفتت منظمات مثل مجلس بييدمونت البيئي الانتباه إلى أن الإجراءات الحالية لا تعالج بشكل كافٍ الأثر التراكمي للمشاريع القائمة والمزمع تنفيذه، داعيةً إلى تعليق التصاريح الجديدة لحين معالجة المعطيات الحالية. يعكس التحرك الفيرجيني تحولًا استراتيجيًا في مواكبة الطلب المتسارع على سحابة البيانات، مع إعادة توزيع صلاحيات الرقابة على المستوى المحلي لضمان التوازن بين الابتكار التقني والاستدامة المجتمعية.
