HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

ذكاء اصطناعي يولد حركات الكلاب من تفاعلات البشر

أعلنت فرقة بحثية مشتركة تضم باحثين من معهد طوكيو للعلوم وجامعة كارنيجي ميلون، عن إطلاق مجموعة البيانات متعددة الوسائط رباعية الأبعاد InterPet4D، المخصصة لنمذجة التفاعلات بين البشر والكلاب. ويهدف المشروع، الذي قادته الباحثة ييشن بنغ والأستاذ هايد كي كويكي، إلى سد فجوة البحث في مجال الذكاء الاصطناعي التفاعلي من خلال توفير بيانات دقيقة تجمع بين الفيديوهات متعددة الزوايا، وسجلات من منظور الشخص الأول، والمؤثرات الصوتية، وبيانات الحركة ثلاثية الأبعاد، والوصف النصي. تم جمع البيانات عبر 161 جلسة تفاعل شملت 23 شخصاً و13 كلباً من 11 فصيلة مختلفة، باستخدام شبكة كاميرات متزامنة. تركز التفاعلات المسجلة على أربع فئات رئيسية تشمل التدليل، وإصدار الأوامر، والاستدعاء، والأنشطة الحرة. استناداً إلى هذه المجموعة، طوّر الباحثون إطار عمل الذكاء الاصطناعي InterPetMoGen، المصمم لتوليد حركات واقعية للكلاب استجابةً للإشارات البشرية وأوامرها الصوتية. يعتمد النموذج على بنية محوّل ذاتي الانحدار تحوّل الحركات المعقدة إلى رموز مدمجة، مدعومة بوحدة PetVAE وآليات انتباه واعية بالوسائط لدمج مصادر البيانات المختلفة بدقة. أظهرت النتائج التجريبية تفوقاً ملحوظاً، حيث سجل النموذج تحسناً كبيراً في محاذاة حركات الجسم واليدين، مع انخفاض نسبة الخطأ الحركي بنسبة 47.2 في المئة مقارنةً بالأساليب السابقة، وحصوله على تقييمات عالية من المستخدمين في القياسات الذاتية للواقعية والملاءمة السياقية. نُشرت الدراسة في أرشيف الأوراق البحثية arXiv، وعُرضت في المؤتمر الأوروبي للحاسوبيات ECCV لعام 2026. ويمنح هذا المشروع قاعدة قياسية تدعم مستقبل أبحاث السلوك الحيواني، والرسوم المتحركة، والوكلاء الافتراضيين، والروبوتات الاجتماعية. وعلى الرغم من تركيز العمل الحالي على مقاطع ثابتة مدتها عشر ثوانٍ دون نمذجة قوى التلامس المادي، فإن الفريق يخطط لتمديد المنهج ليشمل أنواعاً أخرى من الحيوانات والتفاعلات الأطول أجلاً، مما يوسع آفاق تطبيقات الذكاء التفاعلي في البيئات الافتراضية والحقيقية.

الروابط ذات الصلة