تفوق آبل على كيميّني وأندرويد في التجربة الأولية لتقنيات الذكاء الاصطناعي بهاتف iPhone 16 وSamsung Fold 6
بصفتي مستخدمًا ملتزمًا لنظام التشغيل أندرويد لمدة ست سنوات، كان لدي الفرصة لتجربة مجموعة متنوعة من هواتف أندرويد. أمتلك حاليًا هاتف سامسونج جالاكسي زد فولد 6، وهو جهاز فاخر اشتريته رغم النقد الذي تعرض له بسبب سعره وابتكاراته. كما أضفت مؤخرًا هاتف آيفون 16 برو ماكس إلى مجموعتي، مما عَدَّ بتجربتي الأولى في عالم أجهزة آبل. الذكاء الصناعي أصبح ميزة شائعة في صناعة الهواتف الذكية، حيث تُشاد كل شركة بقدرات أجهزتها في هذا المجال. كمستخدم حماسي لكل من أندرويد وآبل، أنا في موقع فريد يمكنني من مقارنة قوة الذكاء الصناعي في نظام آبل إنelligence مع نظام جالاكسي + جيميني AI. إليكم انطباعي الشخصي حول هذين النظامين. الانطباع الأول: الإتقان مقابل القوة الخام عند استخدامي لأول مرة لكل من نظام آبل إنelligence ونظام جالاكسي + جيميني AI، لاحظت فروقات واضحة بينهما. نظام آبل إنelligence يتميز بقدرته على توفير تجربة سلسة ومتناسقة، مما يعكس الإتقان والاهتمام بالتفاصيل الذي تُعرف به شركة آبل. الجمل والاقتراحات التي يقدمها الذكاء الصناعي في آيفون 16 برو ماكس تبدو طبيعية ومتوافقة تمامًا مع السياق، مما يجعل التواصل معه سهلًا ومريحًا. من ناحية أخرى، نظام جالاكسي + جيميني AI يبرز بمرونته وقدرته على التعامل مع مجموعة أوسع من المهام错. ومع ذلك، فإن هذه القوة الخام تعني أحيانًا أن الاستجابة تكون أقل دقة وأكثر تشويشًا. على سبيل المثال، عند طلب المساعدة في كتابة رسالة إلكترونية، قدم جيميني اقتراحات مفصلة ولكنها كانت متكلفة بعض الشيء ومليئة بالمصطلحات التقنية التي قد تكون غير ضرورية للمستخدم العادي. مقارنة الأداء فيما يتعلق بالأداء، أظهر نظام آبل إنelligence استقرارًا ملحوظًا وعدم وجود تأخيرات تذكر. كان الرد على الأوامر الصوتية سريعًا ودقيقًا، مما جعل تجربة الاستخدام يومية سلسة. أما جالاكسي + جيميني AI، فقد كانت استجاباته أسرع في بعض الحالات، ولكنه كان أقل استقرارًا وأكثر عُرضة للتأخيرات والاعتلالات. هذا لم يكن مزعجًا بشكل كبير، ولكنه أثر على جودة التجربة الكلية. القدرات الإبداعية إحدى النقاط المهمة في الذكاء الصناعي هي قدرته على الإبداع والابتكار. في هذا الجانب، أثبت جيميني قوته بشكل كبير. كان قادرًا على توليد أفكار جديدة ومبتكرة لمشاريع العمل والأنشطة اليومية، ولكنه أحيانًا تجاوز الحدود وقدم اقتراحات غير عملية. نظام آبل إنelligence، بالمقابل، قدم اقتراحات أكثر واقعية ولكنها كانت أقل إبداعًا. هذا يعكس الفرق بين التركيز على الاستقرار والسهولة من آبل والتركيز على الابتكار والتنوع من سامسونج. التوافق والتكامل فيما يتعلق بالتوافق والتكامل مع التطبيقات الأخرى، نظام آبل إنelligence كان متفوقًا بشكل واضح. يعمل بشكل متناغم مع مجموعة واسعة من التطبيقات والخدمات الخاصة بشركة آبل، مما يوفر تجربة سلسة ومتكاملة. أما جالاكسي + جيميني AI، فقد كان التوافق مع التطبيقات الخارجية أقل فعالية، مما أدى إلى بعض الصعوبات في استخدامه مع التطبيقات المفضلة لدي. الخصوصية والأمان آبل دائمًا ما تولي أهمية كبيرة للخصوصية والأمان، وهذا ما لاحظته في نظام آبل إنelligence. البيانات الشخصية تُعالج محليًا على الجهاز، مما يقلل من مخاطر تسريب المعلومات الحساسة. بالمقارنة، نظام جالاكسي + جيميني AI يعتمد بشكل أكبر على خوادم سامسونج، مما قد يثير مخاوف لدى بعض المستخدمين حول كيفية استخدام بياناتهم. الخلاصة في النهاية، كل من نظام آبل إنelligence ونظام جالاكسي + جيميني AI يقدم تجربة فريدة ومميزة. إذا كنت تبحث عن تجربة مستخدم سلسة ومتكاملة مع تركيز على الخصوصية والأمان، فإن نظام آبل إنelligence هو الخيار الأفضل. أما إذا كنت ترغب في تجربة قوة خام وإمكانات إبداعية أكبر، فإن جالاكسي + جيميني AI قد يكون الخيار الأنسب لك.
