HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

NVIDIA
GPU

اختبرنا حواسيب إنفيديا إر تي إكس سبارك خلال أسبوع

خلال أسبوع من الاختبارات، أظهرت حواسيب محمولة تعمل برقاقة رايكس سبارك إن ١ إكس من إنفيديا أنها نقطة دخول جادة إلى فئة الحواسيب المحمولة فائقة الأداء المبنية على معمارية آرم، مع تركيز واضح على المطورين وصناع المحتوى والمهتمين بالذكاء الاصطناعي المحلي والألعاب. وتجمع هذه الرقاقة بين معالج مركزي من ٢٠ نواة ووحدة رسومية تضم ٦١٤٤ نواة بمعمارية بلاكويل، مع ذاكرة موحدة تصل إلى ١٢٨ جيجابايت في الطرازات الأعلى. وتتوفر هذه المنصة في أجهزة من مايكروسوفت وأسوس ولينوفو وإتش بي، بأسعار تبدأ من نحو ٢٥٩٩ دولاراً في مواصفات أقل، وتصل إلى نحو ٦٩٩٩ دولاراً في الطرازات العليا. وأثبتت التجربة أن ويندوز على آرم بات أكثر قابلية للاستخدام اليومي من أي وقت مضى. فمعظم التطبيقات الشائعة تعمل بموثوقية، سواء كانت مخصصة للمعمارية أو عبر محاكاة التطبيقات القديمة، رغم بقاء بعض الأعطال البسيطة. كما يساعد دخول إنفيديا في تعزيز الثقة في النظام لدى المستخدمين الذين يحتاجون برامج إبداع أو ألعاباً. لكن الأداء الرسومي، رغم قوته، لا يوازي حواسيب المكتب. في الألعاب يمكن الوصول إلى حدود ٦٠ إطاراً في الثانية في ألعاب ثقيلة عند استخدام إعدادات متوسطة ودقة قريبة من ١٤٤٠ بكسل مع تقنيات رفع حدة الصورة، بينما تتأثر الألعاب الكثيفة باعتمادها على المعالج، ما يسبب هبوط الإطارات حتى مع خفض الإعدادات. كما أن تجربة الواقع الافتراضي ما تزال غير مكتملة بسبب مشاكل تعريفات وتثبيت أجهزة لاسلكية. أما عمر البطارية فيبقى نقطة ضعف أمام أجهزة أبل. ففي الاستخدام المكتبي والمتصفح والفيديو الخفيف، لم تتجاوز أجهزة الاختبار نحو ٥ ساعات تقريباً، مع تراجع أسرع أثناء تحرير الفيديو أو تشغيل نماذج ذكاء اصطناعي محلية. ويساعد الشحن السريع عبر منفذ يو إس بي في الوصول إلى ٥٠ بالمائة خلال نحو ٢٠ دقيقة. وفي الذكاء الاصطناعي المحلي، تمنح الذاكرة الكبيرة ميزة خصوصية وتشغيل نماذج متوسطة الحجم بلا اتصال سحابي، لكن التجربة ليست سهلة. فالنماذج قد تستهلك طاقة كبيرة وترفع حرارة الجهاز، وقد تأتي نتائجها أبطأ أو أقل جودة من الخدمات السحابية، مع حاجة المستخدم إلى ضبط إعدادات وفهم متطلبات الذاكرة. على مستوى التصميم، تقدم هذه الحواسيب جودة تصنيع مرتفعة، مع شاشات أوليد أو ميني ليد، وتجربة إدخال ممتازة في معظم الطرازات، وإن اختلفت الميزات: أسوس بواجهة موانئ وإضاءة أعلى، وإتش بي بجسم متين لكنه أثقل، ولينوفو بشكل قابل للطي وقلم، وسيرفس بتصميم أنيق مع لمسات عملية مثل المنفذ المغناطيسي. ومع ذلك، لا يتفوق معالج إنفيديا المركزي بعد على معالجات أبل، خصوصاً في الأداء أحادي النواة، إذ تتفوق أجهزة ماك حتى الاقتصادية منها في بعض مهام الأداء متعدد الأنوية. وبسبب الأسعار المرتفعة وارتفاع تكاليف الذواكر، تبقى هذه الحواسيب موجهة لشرائح محدودة. بوجه عام، تمثل رقائق رايكس سبارك تطوراً مهماً للحواسيب المحمولة المعتمدة على آرم، لكنها ما تزال أقرب إلى منتجات في مرحلة تجريبية متقدمة: قدرات رسومية وذكاء اصطناعي واعدة، مقابل بطارية وأداء مركزي أقل نضجاً، وحرارة وصعوبة استخدام في المهام الثقيلة.

الروابط ذات الصلة