HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الذكاء الاصطناعي التوليدي والعمل الهجين يُعيدان تشكيل بيئات العمل في القطاع العام الأمريكي وكالات حكومية تُطلق استراتيجيات عمل متكاملة بفضل التكنولوجيا الحديثة والشراكات مع مزودي خدمات مؤهلين، وفق تقرير ISG

أظهر تقرير جديد صادر عن شركة "إنفورميشن سيرفيسز جروب" (ISG) أن القطاع العام في الولايات المتحدة يشهد تحولًا جوهريًا في نماذج العمل، بفضل دمج الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI)، وتحسين تجربة الموظفين، واعتماد نماذج العمل الهجين المُنظمة. وقد دخلت هذه التحولات مرحلة التنفيذ الفعلي، حيث أصبحت هذه العناصر الثلاثة – العمل الهجين، التكامل مع الذكاء الاصطناعي، والاستدامة – أساسية في قياس نجاح المؤسسات الحكومية، لا سيما في نطاقات الولايات والمدن والتعليم (SLED). أشار التقرير إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي تطور من مشاريع تجريبية إلى تطبيقات على نطاق المؤسسة، حيث يتم توظيفه في مهام مثل أتمتة دوائر الدعم الفني، والتحليلات التنبؤية، والتعاون التفاعلي بين الفرق الموزعة. ويتوقع التقرير أن يدخل الذكاء الاصطناعي العامل (Agentic AI) في صدارة الاعتماد خلال الفترة 2024–2026، حيث ستصبح الوكالات الرقمية المستقلة جزءًا من العمليات اليومية في دوائر الموارد البشرية، وخدمة المواطنين، ودعم العملاء. أما العمل الهجين، فقد أصبح نموذجًا معياريًا في تصميم بيئات العمل، حيث تسعى المؤسسات إلى تحقيق "توافق تجربة العمل" بين الموظفين العاملين داخل المكاتب وذوي المهام عن بُعد. وبدلاً من مجرد تمكين العمل عن بعد كما حدث في 2024، تركز الجهات الآن على تحسين البنية التحتية وتعزيز بيئات العمل القائمة على التجربة، مما يتيح للموظفين اختيار المكان الأكثر إنتاجية لهم. وتم توظيف أدوات تحليلية لمراقبة رضا الموظفين وإنتاجيتهم كمؤشرات أداء رئيسية. كما بدأت بعض الجهات بتبني "اتفاقات تجربة العمل" (XLAs) بدلًا من الاتفاقيات التقليدية (SLAs)، بهدف تحسين جودة الخدمة ومشاركة الموظفين في الخطوط الأمامية. وبحلول 2026، من المتوقع أن تُدرج هذه الاتفاقات في معظم العقود مع مؤسسات SLED، مع استخدام تحليلات المشاعر وبيانات السلوك لقياس التحسين المستمر. في سياق الاستدامة، تزايد استخدام تقنيات المباني الذكية مثل إنترنت الأشياء (IoT)، والنسخ الرقمية (Digital Twins)، والتحليلات القائمة على الذكاء الاصطناعي، لمراقبة استهلاك الطاقة والانبعاثات في الوقت الفعلي. وبحسب التقرير، يخطط أكثر من 45% من الجهات الحكومية التي تمتلك عقارات لاستخدام أدوات إدارة الطاقة والانبعاثات. أكد بروس جوبيل، معد التقرير، أن التطور السريع للتقنيات، خصوصًا الذكاء الاصطناعي، مكّن الجهات الحكومية من تنفيذ استراتيجيات تحسين مبتكرة، وتسعى الآن إلى شراكات مع مزودي خدمات لديهم خبرة في القطاع العام، ليس كمزودين فقط، بل كشركاء في التحول الرقمي. وأشار التقرير إلى اتجاهات أخرى، مثل الطلب المتزايد على حلول متخصصة في مجالات التعليم والخدمات البلدية، وتحديث عمليات الشراء لتعزيز المرونة والتعاون. وتم تصنيف 34 مزودًا للخدمات في ستة مجالات، حيث تم إدراج شركات مثل أكسيوم، إنفوسيس، نت داتا، وينيسس كقادة في جميع المجالات، بينما حصلت شركات مثل سي جي آي، إتش كيه إل تك، وكيندريل على مركز القادة في أربع مجالات. كما تم تكريم شركة ميكرولاند كأفضل مزود لتجربة العملاء في 2025، بناءً على أعلى معدلات رضا العملاء في استطلاعات ISG.

الروابط ذات الصلة

الذكاء الاصطناعي التوليدي والعمل الهجين يُعيدان تشكيل بيئات العمل في القطاع العام الأمريكي وكالات حكومية تُطلق استراتيجيات عمل متكاملة بفضل التكنولوجيا الحديثة والشراكات مع مزودي خدمات مؤهلين، وفق تقرير ISG | القصص الشائعة | HyperAI