تقرير فولي يكشف عن تحديات استباقية في صناعة مراكز البيانات مع تفاقم التوتر في الأسواق أظهر تقرير فولي آند لاردر لعام 2026 حول تطوير مراكز البيانات، الذي صدر اليوم، أن صناعة البنية التحتية الرقمية تشهد نموًا متسارعًا بفضل الطلب الهائل الناتج عن ثورة الذكاء الاصطناعي، لكنها تواجه تحديات استراتيجية متزايدة تهدد استدامة هذا النمو. ويستند التقرير إلى استبيان واسع شمل خبراء وتنفيذيين أمريكيين من مختلف مجموعات المعنيين، بما في ذلك المستثمرين، والمطورين، ومزودي الخدمات، والمشغلين، والمستأجرين والشركات الضخمة (hyperscalers)، ويناقش قضايا حاسمة مثل انقطاع سلاسل التوريد، وصعوبات التمويل، ومخاطر الاستدامة البيئية، وجدوى الربحية المستقبلية للذكاء الاصطناعي. وأظهرت النتائج أن 63% من المشاركين يتوقعون حدوث تصحيح استراتيجي في سوق مراكز البيانات بحلول عام 2030، في حين يرى قرابة 40% أن темا التوسع الحالي في بناء المراكز غير مستدام. ووصف دانيال فاريس، الشريك والقائد المشترك لفريق مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية في فولي، الوضع بأنه "مزيج من الهوس الذهبي" في سباق الحصول على الطاقة، مشيرًا إلى أن "الطاقة ذات المستوى الكافي ستكون صعبة جدًا في الـ2 إلى 3 سنوات المقبلة". رغم التوقعات بالتصحيح، يبقى التفاؤل قويًا في القطاع، إذ يرى 95% من المشاركين أن الصناعة ستتمكن من تلبية الطلب المتزايد على الحوسبة بحلول نهاية العقد. لكن هذه الثقة تُختبر يوميًا مع تصاعد المنافسة على مصادر الطاقة، حيث يُعد التوفر والموثوقية في الطاقة أكبر عائق أمام التطوير، وفقًا لـ54% من المشاركين. وتختلف أولويات المخاطر حسب المجموعة: فبينما يرى 10% فقط أن نقص المياه أو القيود على استخدامها مشكلة حالية، يرتفع هذا الرقم إلى 25% بحلول عام 2030. وأشار التقرير إلى أن ثورة الذكاء الاصطناعي تفتح فرصًا هائلة، لكن النجاح يعتمد على قدرة الجهات الفاعلة على التوسع بكفاءة وضمان تزويد المنشآت بالطاقة الكافية. وقالت راشيل كونراد، المحامية العليا والقائدة المشتركة لفريق مراكز البيانات في فولي: "في السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، سيتعين على مزودي الطاقة إما توسيع قدراتهم أو تحسين كفاءتهم لمواجهة الطلب المتصاعد الناتج عن مراكز البيانات. من يقدّم حلولًا مبتكرة في هذا المجال سيكون الفائز الأكبر". وتأتي نتائج التقرير بعد استبيان كمي أجرته فولي على 105 مشاركًا مؤهلين من داخل الولايات المتحدة، يمتلكون خبرة مباشرة في تطوير مراكز البيانات أو توريد الطاقة أو تشغيل التكنولوجيا خلال الـ24 شهرًا الماضية، مع تمثيل متنوع لمختلف أحجام الشركات والصناعات والمجالات الجغرافية. كما أُجريت ست مقابلات نوعية في مرحلتين لجمع آراء المستثمرين والمستأجرين، لدعم صياغة الأسئلة وتحليل النتائج. يُعد فولي آند لاردر律师事务، أحد أبرز المكاتب القانونية العالمية، متخصصًا في مجالات الطاقة والبنية التحتية، والرعاية الصحية وعلوم الحياة، والتكنولوجيا المبتكرة، والتصنيع، ويقدم حلولًا قانونية استراتيجية وشاملة لعملائه حول العالم.
يُظهر تقرير "فولي 2026 لتطوير مراكز البيانات" الذي أُعدّ بقيادة مكتب فولي آند لاردر للاستشارات القانونية، تحوّلًا جوهريًا في صناعة مراكز البيانات الأمريكية، مع تسارع نموها بفعل طفرة الذكاء الاصطناعي، لكنه يحذر من تحديات استراتيجية متصاعدة تهدد استدامة هذا النمو. ويعكس التقرير آراء خبراء وقادة في القطاع من مختلف الفئات: المطورين، والموردين، والمشغّلين، والمستأجرين، والمتقاعدين، ومستثمري الرأس المال، من خلال استبيان إلكتروني شمل 105 مشاركًا من داخل الولايات المتحدة، جميعهم لديهم خبرة مباشرة في تطوير أو تشغيل مراكز البيانات أو شراء الطاقة خلال الـ24 شهرًا الماضية، إضافة إلى مقابلات نوعية مع ممثلين من جهات التمويل والمستخدمين الكبار. يُظهر الاستبيان أن 63% من المشاركين يتوقعون تصحيحًا استراتيجيًا في سوق مراكز البيانات بحلول عام 2030، بينما يرى قرابة 40% أن тем pace الحالي للتطوير غير مستدام. ويشير التقرير إلى حالة من "الجنون الذهبي" في سباق الحصول على طاقة كهربائية بسعة كافية، ما يثير مخاوف من تشكل فقاعة في السوق. ويؤكد دانيال فاريس، الشريك والمدير المشارك لفريق مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية في فولي، أن "الطاقة بمستويات كافية ستكون صعبة التوفر خلال السنتين أو الثلاث سنوات المقبلة". رغم هذه المخاوف، يبقي 95% من المشاركين ثقتهم في قدرة الصناعة على تلبية الطلب المتزايد على الحوسبة بحلول نهاية العقد، لكن هذه الثقة تُختبر يوميًا مع تفاقم المنافسة على مصادر الطاقة. ويُعدّ توفر الطاقة وضمان تكرارها أكبر عائق أمام التوسع، إذ أشار 54% من المشاركين إلى ذلك كأبرز تحدي حتى عام 2030. وفي المقابل، يُتوقع أن ترتفع مخاوف من ندرة المياه وقيود الاستخدام من 10% اليوم إلى 25% بحلول 2030، ما يعكس تفاقم التحديات البيئية. من جهة أخرى، يبرز التقرير فرصًا كبيرة في ظل ازدياد الطلب الناتج عن الذكاء الاصطناعي، لكن النجاح يعتمد على قدرة المطورين على توسعة البنية التحتية بفعالية وتقديم حلول مبتكرة في كفاءة الطاقة. وتشير راشيل كونراد، المستشارة العليا والقائدة المشارك في الفريق، إلى أن "موفري الطاقة سيحتاجون خلال الخمس إلى عشر سنوات المقبلة إلى تعزيز قدرتهم أو تحسين كفاءتهم لتلبية الطلب المتزايد"، مشيرة إلى أن "الشركات التي تقدّم حلولًا مبتكرة ستكون الفائزة الكبرى". وتأتي هذه النتائج في سياق تحوّل استراتيجي، حيث تنتقل الصناعة من مرحلة النمو المتسارع إلى مرحلة التركيز على الاستدامة، والكفاءة، والابتكار في إدارة الموارد. ويُعدّ التقرير أداة مهمة للمستثمرين والقادة في القطاع لاتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على واقع متطور بسرعة، يجمع بين التحديات التشغيلية والبيئية، والفرص الناتجة عن التحول الرقمي الشامل.
