HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

سам ألتمان يسعى لتوسيع منصة Orb لخدمة مليار مستخدم، لكنه ما زال بعيدًا عن الهدف

تسعى شركة "تولز فور هومانتي"، التي يقودها سام ألتمان، إلى تأسيس شبكة رقمية عالمية تُعرف بـ"World ID"، تُستخدم لتمييز البشر عن الذكاء الاصطناعي عبر مسح شرايين العين. تُعدّ "الORB"، الكرة المعدنية بحجم الكرة الطائرة، جوهر المشروع، حيث تُسجّل بيانات حيوية للعين لتعطي المستخدمين "هوية رقمية" تُستخدم لتفعيل ميزات مثل تطبيق "World"، ومحفظة رقمية، ورسائل، وتمكينهم من استلام عملة "Worldcoin" بقيمة حوالي 80 سنتاً. ورغم تمويلها بـ240 مليون دولار من استثمارات بارزة مثل أندريسيين هورويتز وبيين كابيتال، وقيمة تقييم تصل إلى 2.5 مليار دولار، تظل الشركة بعيدة عن هدفها المُعلن: 1 مليار مستخدم، حيث وصلت إلى 17.5 مليون فقط، أي أقل من 2% من الهدف. تواجه الشركة تحديات كبيرة على الصعيد التنظيمي والأخلاقي، إذ تم إيقاف عملياتها أو فرض تحقيقات عليها في أكثر من 20 دولة، منها إسبانيا والهند وإندونيسيا، بينما حذر مسؤولون في الصين من أن جمع بيانات الشرايين قد يشكل تهديداً للأمن القومي. وفي ألمانيا، أُعلن أن إجراءات الحماية غير كافية ضد الهجمات السيبرانية، بينما أصدرت هيئات تنظيمية في الفلبين وكولومبيا وتايلند قرارات بوقف العمليات وحذف البيانات. ورغم أن الشركة تدافع عن نيتها في تمكين البشر من خلال شبكة عالمية شاملة، إلا أن خبراء يشككون في وجود استخدام عملي حقيقي للخدمة، ويرون أن النموذج لا يزال يفتقر إلى منفعة واضحة للمستخدمين سوى الحصول على عملة رقمية. في المقابل، يشير موظفون سابقون إلى أن الشركة تعتمد على نموذج اقتصادي غير مُستقر، حيث لا تُفرض رسوم على المستخدمين، وتعتمد على عوائد من رسوم "World ID" لتطبيقات خارجية، وبرامج تأجير الأجهزة، ورسوم معالجة المعاملات على بلوك تشين "World Chain". لكنهم يشككون في قدرة هذه المصادر على تحقيق ربح، ويعتبرون أن بقاء الشركة يعتمد على تدفق رؤوس الأموال من المستثمرين. كما تُظهر تقارير أن الشركة اعتمدت نموذج "الاستئذان لاحقاً" في بعض الأسواق، خصوصاً في الدول النامية، حيث يُجذب الناس بمقابل مالي، ما أثار مخاوف حول استغلال الفئات المهمشة. وتم رصد حالات لاستخدام حافلات لنقل الناس من مناطق نائية إلى محطات "ORB" مقابل مكافآت نقدية، فيما تُباع العملة فوراً في أسواق سوداء. ورغم تغيير سياسة الشركة لتأجيل توزيع العملة، تبقى المخاوف قائمة حول نزاهة التسجيل ونوايا المستخدمين. الكثير من المراقبين، من بينهم خبراء في التكنولوجيا والعملات المشفرة، يرون أن "Worldcoin" لا يُعد تهديداً جاداً لبيتكوين أو الدولار، ويعتبرونه تجربة تجريبية في أحسن الأحوال. ورغم التفاؤل بفكرة "إثبات الهوية البشرية" في عصر الذكاء الاصطناعي المتطورة، فإن التحديات التنظيمية، وغياب نموذج اقتصادي واضح، وصعوبة التوسع في الأسواق الكبرى، تجعل تحقيق الهدف المُعلن مُحتملاً بشكل متزايد.

الروابط ذات الصلة