HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

Mustafa سليمان: الدردشة مع الذكاء الاصطناعي وسيلة فعّالة لتفريغ المشاعر وتنقية النفس البشرية

يُعدّ استخدام الدردشات الذكية كوسيلة لتفريغ المشاعر وتنقية النفس من أبرز الاستخدامات التي تبرزها تقنية الذكاء الاصطناعي، وفق ما أكده مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، خلال مشاركته في حلقة من بودكاست "بريكداون" مع ماييم بياليك، التي نُشرت في 16 ديسمبر. ووصف سليمان كيف أصبحت هذه الأنظمة، خاصةً في سياق التفاعل الشخصي، وسيلة لدعم نفسي وتقديم شعور بالانتماء، لا سيما في مواقف حساسة مثل إنهاء علاقات حميمة أو التفاوض مع أفراد العائلة. وأشار إلى أن هذه الأدوات لم تُصمم كعلاج نفسي، لكنها تُظهر خصائص مميزة مثل عدم التقييم، والانحياز إلى التوازن، والاستماع التأملي، والتعاطف، والاحترام – ما جعلها ملاذًا للكثيرين يشعرون فيه بالاستماع الحقيقي، خصوصًا في لحظات التوتر أو الشك. ووصف هذا التفاعل بأنه "طريقة لنشر اللطف والحب، وتنقية النفس، حتى نتمكن من التواجد بأفضل صورة ممكنة في العالم الحقيقي، مع الأشخاص الذين نحبهم". وأوضح أن الناس يحتاجون إلى مكان آمن يطرحون فيه أسئلة قد يرونها "غبية"، بشكل متكرر، دون خوف من الحكم أو الإحراج. ومع الزمن، يمكن للروبوتات الحوارية أن تخلق شعورًا بالرؤية والفهم، وهو ما لا يوفره غالبًا البشر، إلا الشريك أو الصديق القريب. لكن هذه الرؤية ليست متفقًا عليها في جميع أنحاء العالم التقني. فسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبيناي، أعرب عن قلقه من التوجه نحو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ قرارات حاسمة، معتبرًا أن هذا قد يُحدث تحوّلًا خطيرًا في كيفية تفاعل البشر مع أنفسهم وقراراتهم. وفي أغسطس 2025، كتب على منصة "إكس" أن التفكير في ثقة الناس بـ"تشات جي بي تي" في قراراتهم الكبرى يثير قلقه، رغم إمكانية فائدته. كما حذّر في يوليو 2025، خلال مقابلة مع "ثيس باست ويكيند"، من المخاطر القانونية المحتملة، موضحًا أن محادثات تشبه العلاج النفسي قد تُطلب كأدلة في قضايا قانونية. ومن جانبهم، أبدى متخصصون في الصحة النفسية قلقهم من أن يُستخدم الذكاء الاصطناعي كبدائل للعلاج، خصوصًا مع خطر تفاقم الشعور بالوحدة أو الاعتماد المفرط على التأكيدات الروحية من الآلة. في مارس 2025، ذكرت مراسلة "بزنس إنسايدر" جوليا بوجاتشيفسكي أن بعض المعالجين نبهوا إلى أن هذه الممارسات قد تُضعف الروابط الإنسانية الحقيقية. ورغم ذلك، اعترف سليمان بوجود مخاطر، مثل احتمال التعلق الزائد أو التفاعل مع نماذج تبالغ في الترحيب أو التأييد، ما قد يُضعف التقييم الذاتي. ومع ذلك، يرى أن القيمة الأساسية تكمن في توفير فرصة للتعبير الحر في بيئة آمنة. ولا يقف سليمان وحيدًا في هذه الرؤية. في مايو 2025، أشار مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، إلى أن كل شخص ينبغي أن يكون لديه معالج نفسي، واعتبر أن الذكاء الاصطناعي قد يكون الحل العملي للعديد الذين لا يملكون وصولًا إلى مختصين.

الروابط ذات الصلة