HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

خريطة دماغية عالية الدقة توسع لتشمل 18 مهمة

أطلق مشروع رسم الخرائط الفردية للدماغ (IBC) أحدث إصدار له، وهو الإصدار الخامس والأكثر شمولاً حتى الآن، حيث ضاعف حجم بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي عالية الدقة. يأتي هذا التحديث من خلال إضافة 18 مهمة معرفية جديدة، تم جمعها من 11 متطوعاً خضعوا للمسح المتكرر، مما جعل إجمالي وقت الفحص لكل مشارك يقترب من 40 ساعة. تتوفر هذه البيانات المفتوحة عبر منصة EBRAINS وتم نشر تفاصيلها في مجلة Scientific Data. يهدف المشروع الذي انطلق عام 2014 إلى رسم خريطة دقيقة لكيفية استجابة الأدمغة الفردية لمجموعة واسعة من الوظائف المعرفية. وتتميز هذه الدراسة بمقاربة فريدة تعتمد على مسح نفس الأشخاص بشكل متكرر أثناء أدائهم لمهام متنوعة، تتراوح بين الرياضيات والملاحة المكانية، وصولاً إلى التعرف على العواطف ومعالجة المكافآت والذاكرة العاملة. هذا الأسلوب يسمح للباحثين بدراسة التغيرات الفردية في تنظيم الدماغ بدقة غير مسبوقة، بدلاً من الاعتماد على مقارنة مجموعات مختلفة من الأشخاص يؤدي كل منها مهام مختلفة، مما يؤدي عادة إلى فقدان التفاصيل الدقيقة. تشير آن فيرناندا بونص، الباحثة في جامعة باريس-ساكلوي والمؤلفة الأولى للدراسة، إلى أن جمع نفس المشاركين لأداء مهام متعددة تحت نفس الظروف يتيح رؤية كيفية تكامل العمليات المعرفية المختلفة داخل دماغ واحد. بفضل هذا الإصدار، وصل مجموع المهام في مجموعة البيانات إلى 67 مهمة، مع 530 مقارنة (تناقضاً) بين شروط المهام، و188 مفهوماً معرفياً، مما يضع أساساً شاملاً للخرائط الدماغية الدقيقة والنمذجة الحاسوبية. تُعد هذه المجموعة مصدرًا قيمًا لنمذجة وفهم وظائف الدماغ، حيث يمكن للباحثين استخدامها لتحليل كيفية تفاعل العمليات المعرفية المختلفة، وللتحقق من صحة النماذج الجديدة في رسم الخرائط المعرفية أو نماذج النشاط العصبي المدعومة بالذكاء الاصطناعي. تتوفر جميع البيانات بشكل مفتوح ومجاني عبر الرسم البياني المعرفي لمنصة EBRAINS، مع الالتزام الصارم بمعايير الوصول العادل للبيانات والخصوصية وحمايتها (FAIR وGDPR). واجه المشروع تحدياً كبيراً يتمثل في إبقاء المتطوعين مشاركين بنشاط عبر فترات طويلة من الجلسات، حيث طلبت الدراسة التزاماً مستمراً من المشاركين. وأكملت بونص قائلة إن المشاركين بدوا في غاية الانخراط والالتزام، مما ساهم في نجاح هذا الإصدار الضخم. يفتح هذا التحديث آفاقاً جديدة لفهم الفروق الفردية في بنية ووظيفة الدماغ، ويوفر موردًا أساسياً للمجتمع العلمي لاختبار وتطوير نماذج أكثر دقة للعمليات العقلية.

الروابط ذات الصلة

خريطة دماغية عالية الدقة توسع لتشمل 18 مهمة | القصص الشائعة | HyperAI