HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

إنهيرنت يتفوق على أوبن إيه آي في استنساخ الأبحاث

كشفت شركة إنهيرنت البريطانية، وهي مختبر ذكاء اصطناعي تأسس على يد خريجي جوجل ديب مايند، عن إطلاق وكيل ذكي جديد يحمل اسم فارادي، والذي أظهر تفوقاً ملحوظاً في مهمة استنساخ نتائج الأوراق البحثية العلمية المنشورة دون توجيه مسبق للإجابة. وقد نجح الوكيل في تجاوز نماذج أكبر وأكثر قوة، بما في ذلك كلاود أوبوس 4.8 من أنتروبيك وجي بي تي-5.5 من أوبن أيه آي، معتمداً على نموذج أصغر بكثير هو كيوين 3.6 الذي يحتوي على 27 مليار معامل فقط. جاء هذا الإنجاز عقب خروج الشركة من الظلام مع تمويل مبدئي قيمته 50 مليون دولار. ويتميز نهج إنهيرنت بالتركيز على تعزيز ما يصفه المؤسسون بـالحس البحثي في وكيلهم، وهو ما يعني قدرة النظام على تقييم جودة التجارب وتصميمها بفعالية بدلاً من اتباع قواعد ثابتة. لتحقيق ذلك، اعتمدت الشركة على تقنيات التعزيز المعزز، مما يمنح النموذج قدرة أعلى على التعميم عبر تخصصات علمية متعددة. كما تتبنى الشركة استراتيجية عملية من خلال دمج أدوات برمجية خارجية مثل جي بي تي-5.5 كودكس للكتابة البرمجية، بدلاً من إعادة بناء كل البنية التحتية من الصفر، مما يحاكي أسلوب عمل الباحثين البشريين الذين يركزون على الاكتشاف بدلاً من تطوير الأدوات الأساسية. تتخذ إنهيرنت من حي كنجز كروس في لندن مقراً لها، حيث يعمل فريقها المتكون من عشرة أعضاء عن كثب في بيئة مكتبية موحدة. وأكد أحد المؤسسين، إدوارد هيوز، أن الهدف الأساسي للشركة لا يقتصر على التحقق من النتائج القديمة، بل يمتد إلى تمكين الذكاء الاصطناعي من استكشاف معرفة علمية جديدة بشكل مستقل. كما دعا هيوز صراحةً إلى إنهاء سياسة الإجازة الحرجية في المملكة المتحدة، التي تمنع الموظفين المغادرين من العمل لدى المنافسين لفترة، مما يمنح الشركات الأمريكية ميزة توظيف سريعة. تستعد إنهيرنت لتوسيع نطاق فريقها إلى ما بين 20 و25 موظفاً بنهاية العام الحالي، وسط توقعات بأن تكون وجهة جذابة للباحثين المغادرين لجوجل ديب مايند. وتركز الشركة على تطوير نماذج عالمية ووكلاء تعاونيين يقدمون ملاحظات علمية موضوعية بدلاً من مجرد تأكيد توقعات المستخدمين، مما يعكس التزامها ببناء جيل جديد من الأدوات البحثية الذكية القادرة على إحداث تحول منهجي في عملية الاكتشاف العلمي.

الروابط ذات الصلة