软银20亿投资英特尔押注AI
شركة软뱅크 تعلن استثمارها بقيمة 2 مليار دولار في شركة إن텔 الأمريكية، في خطوة تُعدّ دعماً مالياً حاسماً لشركة رائدة في صناعة الرقائق تمر بمرحلة تحول صعبة. وفقاً للاتفاق، ستدفع软뱅ك 23 دولاراً للسهم، بسعر يقل قليلاً عن سعر إغلاق إن텔 السابق، ما يمنحها مركزاً كأكبر مساهمات الشركة بعد توزيع الأسهم الجديدة. هذا الاستثمار يجعل softbank السادسة بين أكبر المساهمين في إنتل، ويعكس التزامها بتعزيز إنتاج الرقائق المتقدمة في الولايات المتحدة، وفقاً لتصريحات الرئيس التنفيذي ماسايوشي سون. وقد أشار سون إلى أن إنتل تُعدّ رائداً في الابتكار لعقود، وأن هذه الخطوة تُعبّر عن رؤية مشتركة في بناء مستقبل مدعوم بالذكاء الاصطناعي وتصنيع رقائق عالي الكفاءة داخل الحدود الأمريكية. الاستثمار يأتي في وقت يعاني فيه إنتل من تراجع في الأداء وتخفيضات كبيرة في القوى العاملة، وسط مساعٍ لإعادة هيكلة العمليات وتعزيز قدرتها التنافسية في سوق الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي. ورغم أن 2 مليار دولار ليست كافية لتمويل التحول الكامل، إلا أنها توفر دفعة مالية مهمة لاستمرار تطوير تقنيات الإنتاج المتقدمة وتسريع إطلاق منتجات مثل معالجات Gaudi 3، التي تسعى إلى منافسة منتجات نفيديا في سوق البيانات المركّزة. كما تخطط إنتل لطرح ملايين الحواسيب الشخصية المزودة بوحدات معالجة عصبية لدعم الذكاء الاصطناعي على الجهاز، مما يعزز تواجدها في سوق الاستخدام النهائي. من جهتها، تسعى softbank إلى توسعة مساراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، خصوصاً بعد تراجع مشاريعها الخاصة مثل مشروع "إيزاناغي" للرقائق الذكية، ورغم خسارة فرصة الاستفادة من نمو نفيديا بعد بيعها أسهمها في 2019. وعبر هذا الاستثمار، تنتقل softbank من دور مُشغّل في مجال التصميم (من خلال شركة أرم) إلى مشاركة مباشرة في تصنيع الرقائق، ما يعزز بناء صناعة متكاملة من التصميم إلى الإنتاج. كما يعزز تعاونها مع OpenAI في مشروع "ستارغيت" الذي يهدف إلى بناء شبكة من مراكز البيانات بقيمة 500 مليار دولار في الولايات المتحدة. التوقيت يثير تساؤلات حول الدوافع السياسية، إذ جاءت هذه الخطوة بعد لقاء بين الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورئيس إنتل ليبو تان، وسط تقارير عن نية الحكومة الأمريكية تحويل جزء من الدعم المالي إلى أسهم تمنحها حصة 10% في الشركة. بعض المحللين يرون أن هذه الخطوة قد تكون مدفوعة بالسياسات أكثر من المكاسب الاقتصادية، مما يطرح تساؤلات حول جدوى الاستثمار في ظل التأثيرات الجيوسياسية. في ظل توقعات بتحقيق سوق الرقائق المخصصة للذكاء الاصطناعي أكثر من 1000 مليار دولار بحلول 2029، واحتكار نفيديا لحوالي 60% من السوق، تُعد هذه الشراكة خطوة استراتيجية لإنتل لتعزيز مكانتها، ولsoftbank لتوسيع نفوذها في سلسلة التوريد. النجاح النهائي لا يعتمد فقط على التمويل، بل على القدرة الفعلية لإنتل على تحقيق تقدم تقني، وتحقيق التوازن بين التكنولوجيا والسياسات والمنافسة العالمية. هذا التحالف قد يعيد تشكيل ملامح الصناعة العالمية للذكاء الاصطناعي في العقد المقبل.
