دراسة دولية تكشف: فروق جينية بين الدماغ الذكري والأنثوي تظهر早在胎儿期并持续终生 (Note: The last part of the sentence was mistakenly written in Chinese. Here's the correct Arabic translation:) دراسة دولية تكشف: فروق جينية بين الدماغ الذكري والأنثوي تظهر مبكرًا في fase الطفيلة وتشهد طوال الحياة
ملخص الدراسة: توصيل الدماغ الجنيني يحدد الاختلافات الجينية بين الذكور والإناث طوال الحياة أجرت فريق دولي كبير بقيادة علماء من معهد الطب الجزيئي في جامعة هلسنكي دراسة جديدة نُشرت في مجلة Cell Genomics، كشفت أن العديد من الاختلافات الجزيئية بين أدمغة الذكور والإناث تتم ترسيخها خلال الثلث الأول من الحمل وتستمر طوال الحياة. خلفية الدراسة: الأهداف: فهم كيف تؤثر الاختلافات الجينية بين الذكور والإناث في بنية ووظيفة الدماغ وكيف يمكن أن تكون هذه الاختلافات مرتبطة بأمراض الجهاز العصبي. المنهجية: تم تحليل بيانات تسلسل RNA من 1,899 عينة من الدماغ الأمامي للبشر، تضم عينات جنينية تم جمعها بين الأسبوع الخامس والسابع عشر بعد الحمل وعينات بالغة من أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و79 عامًا. النتائج: الجينات الجنينية: تم اكتشاف أكثر من 3,000 جين تختلف نشاطاتها بين أدمغة الذكور والإناث الجنينية. الجينات البالغة: حوالي 1,000 جين تظهر اختلافات في نشاطها بين الذكور والإناث البالغين. التوزيع الزمني: تبين أن حوالي ثلثي هذه الاختلافات تظهر بشكل فريد خلال المراحل المبكرة من التطوير، بينما أقل من 1% منها تظهر فقط في سن البلوغ. التأثير الهرموني: أشار الباحثون إلى أن الاختلافات الجنينية الخاصة بالجنس غنية بمواقع ربط مستقبلي الأندروجين والإستروجين، مما يؤكد التأثير المبكر للهرمونات في تشكيل البيولوجيا الجنسية للدماغ. استمرارية التأثير: تظهر الجينات التي تتجنب الإيقاف الكروموسومي X تعبيرًا الأنثويًا ثابتًا طوال الحياة، مما يؤكد الدور المستقر لكروموسومات الجنس في الدماغ. تقييم الحدث من قبل المختصين: كلارا بينويت-بيلفن، الباحثة ما بعد الدكتوراه في معهد الطب الجزيئي في فنلندا (FIMM)، جامعة هلسنكي، قالت: "نتائجنا تظهر أن الفجوة بين نشاط الجينات في أدمغة الذكور والإناث تفتح بشكل ملحوظ مبكرًا، قبل الولادة بوقت طويل، وأن العديد من هذه العلامات المبكرة تبقى معنا طوال الحياة." وتضيف: "لفهم سبب اختلاف حالات الجهاز العصبي غالبًا بين الرجال والنساء، يجب علينا الانتباه لهذه الأصول الجنينية." دكتورة تارو توكياينن، زعيمة مجموعة سابقة في FIMM وكاتبة الدراسة الرئيسية، أكدت: "تؤكد النتائج على أهمية دراسة الديناميكية التعبيرية للجينات عبر مختلف مراحل التطور والتقدم في العمر للحصول على فهم أعمق للمؤثرات الجزيئية التي تشكل الاختلافات الظاهرية." نبذة تعريفية عن الشركة ذات الصلة: معهد الطب الجزيئي في فنلندا (FIMM): هو معهد بحثي رائد في جامعة هلسنكي، يركز على فهم الأساس الجزيئي للأمراض وتطوير طرق التشخيص والعلاج الجديدة. يعد المعهد من أهم المراكز البحثية في أوروبا ويتميز بفريقه الدولي من العلماء والمتعاونين في مجال الطب الجزيئي والبيولوجي.
