HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

خريطة الذكاء الاصطناعي تكشف غموض لوحة إل غريكو

أظهرت دراسة حديثة باستخدام الذكاء الاصطناعي إعادة النظر في الجدل الطويل حول إكمال اللوحة الشهيرة "معمودية المسيح" للفنان الإسباني إلي غريكو. يُعتقد تقليديًا أن اللوحة، المعروضة في متحف كليفلاند للفنون، كانت غير مكتملة وقت وفاة الفنان في عام 1614، وتم إتمامها بواسطة ابنه خورخه مانويل. ولكن، تشير النتائج الجديدة المستمدة من خوارزمية ذكاء اصطناعي متطورة إلى أن إلي غريكو نفسه قد يكون شارك بشكل أكبر في الانتهاء من العمل مما كان مفترضًا سابقًا. واجه الباحثون تحديًا كبيرًا في هذا التحليل بسبب طبيعة ورش العمل الفنية في عصر النهضة، حيث كان الفنانون يوظفون متدربين ماهرين للمساعدة في تنفيذ الأعمال المطلوبة. هذا الأمر يجعل من الصعب تحديد من قام برسم كل جزء من اللوحة، حيث يمكن أن تختلف الأساليب الفنية ضمن اللوحة الواحدة. علاوة على ذلك، تتطلب نماذج الذكاء الاصطناعي التقليدية مكتبة مرجعية من الأعمال المعروفة لتدريبها، وهو ما قد لا يتوفر بسهولة لتمييز يدي الرسامين بدقة في هذا السياق. لتجاوز هذه العقبات، طوّر العلماء تقنية جديدة تسمى PATCH، اختصارًا لـ (التدريب على التصنيف الزوجي للتغاير). تم نشر تفاصيل هذه الدراسة في مجلة العلوم المتقدمة. تعمل الخوارزمية أولاً عن طريق مسح سطح اللوحة بتقنية تصوير ثلاثية الأبعاد عالية الدقة، لإنشاء خرائط مفصلة جدًا لنسيج الطلاء. تسجل هذه التقنية الحواف والقيعان الدقيقة التي خلفها فرشاة الفنان. بعد ذلك، يستخدم الباحثون شبكة عصبية تلافيفية لمقارنة قطعتين صغيرتين من اللوحة، كل منهما بمساحة سنتيمتر مربع واحد. إذا تمكنت الخوارزمية من التمييز بينهما بسهولة، فهذا يعني غالبًا أنهما لرسامين مختلفين. أما إذا واجهت صعوبة في التمييز، فمن المرجح أنهما من عمل الفنان نفسه. اعتمادًا على حجم المنطقة الممسوحة، قد تقوم الخوارزمية بمئات المقارنات الزوجية. أثبتت الفرق البحثية فعالية هذه الأداة من خلال اختبارها على twenty-five لوحة من إبداعات تسعة طلاب، حيث نجحت في التمييز بدقة بين أيديهم المختلفة. بعد ذلك، طُبقت التقنية على لوحة "معمودية المسيح" ولوحة أخرى لفلي غريكو بعنوان "المسيح على الصليب مع مشهد طبيعي"، والتي يُجمع الخبراء على أنها كادت تُرسم بالكامل من قبل الفنان نفسه. كشفت التحليلات عن تباين محدود في الأسلوب بين اللوحتين، مما يشير إلى يد فنان واحدة مهيمنة على العمل، مما يعزز فرضية أن إلي غريكو شارك بشكل جوهري في الانتهاء من اللوحة. لا يدّعي الباحثون أن نتائجهم قاطعة تمامًا، حيث تشير الدراسة إلى وجود قيود محتملة. فقد تؤثر التآكل الناتج عن العمر أو التلف الحاصل على اللوحة على دقة التحليل. كذلك، إذا كان المتدربون في ورشة العمل ماهرين جدًا في تقليد أسلوب غريكو، قد تفشل الذكاء الاصطناعي في التمييز بينهم. ومع ذلك، يؤكد المؤلفون أن نتائجهم تمثل مساهمة قيمة في السعي لحل هذه اللغز الفني. تشير النتائج إلى إمكانية تحدي الدراسات السابقة التي كانت تزعم أن جزءًا كبيرًا من اللوحة تم الانتهاء منه بواسطة أعضاء الورشة بعد وفاة الفنان. هذه الأداة الجديدة تفتح آفاقًا واسعة لاستخدام التكنولوجيا في حل mysteries التاريخ الفني المعقدة.

الروابط ذات الصلة

خريطة الذكاء الاصطناعي تكشف غموض لوحة إل غريكو | القصص الشائعة | HyperAI