HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

مزيج بين علم الأعصاب والذكاء الاصطناعي والموسيقى لإحداث ثورة في ابتكارات الصحة النفسية

العالمة والفنانة كيمايا (كيمي) لكامواسام، التي تجمع بين التخصص في علم الأعصاب الحسابي والموسيقى، تُعد نموذجًا متميزًا لدمج الفن والعلوم في خدمة الصحة النفسية. نشأت في عائلة موسيقية، واعتبرت العزف على الجيتار والباص الكهربائي والكتابة الموسيقية وسيلة أساسية للتعبير عن نفسها، خاصة في مراحل مبكرة من حياتها حيث كانت تكافح مع الخجل والقلق. هذه التجربة الشخصية دفعتها لاستكشاف السبب وراء القوة العاطفية للموسيقى، ما أدى إلى توجهها نحو دراسة علم الأعصاب. تخرجت لكامواسام عام 2021 من كلية ويلزلي، حيث درست علم الأعصاب في مساره الحسابي والأنظمة، مع تخصص موازٍ في الموسيقى. خلال دراستها، شاركت في برنامج البحث الجامعي في مختبر معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) تحت إشراف البروفيسور إميري براون، حيث عملت على تصنيف الوعي عند المرضى تحت التخدير وتطوير أطراف ذكية مدعومة بواجهات دماغية باستخدام التعلم التعلمي. رغم انشغالها بالبحث العلمي، ظلت موسيقى جزءًا لا يتجزأ من حياتها، ما دفعها إلى البحث عن برنامج دراسي يدمج بين الفن والعلم. اختارت برنامج "فنون الإعلام والعلوم" في مختبر ميديا بـ MIT، الذي يتيح لها التوازن بين الإبداع والدقة العلمية. في برنامج الدكتوراه ضمن فريق "أوبرا المستقبل"، تركز أبحاثها على استغلال القوة العاطفية للموسيقى في تطوير أدوات صحية غير دوائية للصحة النفسية. تناولت أطروحتها الماجستير مفهوم "الصيغة الموسيقية" (pharmamusicology)، ودرست كيف يمكن للموسيقى أن تؤثر إيجابًا على الحالة النفسية والجسدية لدى الأشخاص المصابين بالقلق. في مراحلها الحالية، تدرس تأثير الحفلات الموسيقية الكبيرة على الصحة النفسية للجمهور والفنانين، وتسعى إلى تأهيل الاستماع والتأليف والعزف كتدخلات طبية مصاحبة للعلاج النفسي والدوائي. تعاونت مع مختبر "الانسجام البشري-الذكاء الاصطناعي" بقيادة البروفيسور أنّا هوانغ لتقييم التفاعل العاطفي بين الموسيقى المولدة بالذكاء الاصطناعي والموسيقى البشرية، بهدف تطوير تطبيقات أخلاقية تحافظ على الإبداع البشري وتُستخدم في العلاج. شاركت لكامواسام في مؤتمرات عالمية مثل CHI وAudio Mostly، وقامت بتنظيم ورش عمل للرفاهية الموسيقية. تعاونت مع مؤسسة كارنيغي هول ومشروع "لولابي نورث شور" لدراسة تأثير كتابة الأغاني الهادئة على الصحة النفسية للحوامل. كما تتعاون مع شركة ميندستريم لتحليل الموسيقى الاصطناعية، ومع شركتي بيكموب وإمباتيكا لدراسة تأثير الإضاءة التفاعلية في الملاعب على الحالة العاطفية. يُعدّ لبُّ عملها أيضًا بناء مجتمع داعم. فهي متطوعة في برنامج "الدعم الطلابي"، وستكون أول مُرشدة زميلة في برنامج جديد يُشجع على الترابط بين طلاب الماجستير والدكتوراه. كما تشارك في "ستودكوم"، منظمة طلابية تُعزز التفاعل داخل المختبر. تقول لكامواسام إن دعم زملائها وروح التعاون في بيئة ميديا هي ما يُبقيها متحمسة، حتى في أصعب المراحل. "أنا محظوظة لأنني أعمل في بيئة تُقدّر الفن والعلم معًا، وتجعل من التحديات فرصة للنمو الجماعي."

الروابط ذات الصلة

مزيج بين علم الأعصاب والذكاء الاصطناعي والموسيقى لإحداث ثورة في ابتكارات الصحة النفسية | القصص الشائعة | HyperAI