HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

أداة جديدة تكشف دور الذكاء الاصطناعي في كتابة الطلاب

طور باحثون من معهد جورجيا للتكنولوجيا وجامعة ستانفورد أداة مفتوحة المصدر جديدة تسمى "درافت ماركس" (DraftMarks) تهدف إلى جعل دور الذكاء الاصطناعي في الكتابة الطلابية مرئيًا وواضحًا. يأتي هذا التطور في ظل تحول جذري في الكتابة الجامعية، حيث أقر تقرير لأثر الذكاء الاصطناعي في التعليم لعام 2025 بأن 90% من الطلاب يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي في مهامهم، وتستغل نصفهم هذه الأدوات خلال مرحلة الصياغة الأولى. في هذا السياق، لم تعد الأدوات التقليدية مثل "جراملي" أو "تورنيتين" كافية، لأنها تكتفي بالكشف عن وجود الذكاء الاصطناعي دون شرح طبيعة التفاعل بين الطالب والآلة. تعمل "درافت ماركس" كأداة قراءة معززة تضيف طبقة من التلميحات البصرية المباشرة على المستند، مما يروي قصة عملية الكتابة بدلاً من مجرد تقييم النتيجة النهائية. تستخدم الأداة رموزًا بصرية مستوحاة من الأدوات اليدوية التقليدية لتمثيل مراحل مختلفة: تشرح علامات "فتات الممحاة" الأجزاء التي تم تعديلها بشدة، بينما تومئ "البقع" إلى تغييرات في قوة الحجة وليس المحتوى. كما تبرز "الشريط اللاصق" المقاطع التي تم إنشاؤها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي، بينما تشير "بقايا الغراء" إلى النص الذي كتبه الذكاء الاصطناعي ثم قام الطالب بحذفه. وفي الوقت نفسه، تظهر "النصوص الشبحية" عندما يقوم الطالب بصياغة أمر للذكاء الاصطناعي لكنه يختار عدم استخدام مخرجاته. كما تستخدم أحرفًا مختلفة للتمييز بين النصوص التي كتبها البشر وتلك التي أوجدها الذكاء الاصطناعي. استند فريق البحث في تصميم الأداة إلى احتياجات المعلمين بدلاً من خوارزميات الكشف فقط. فقد بدأوا بدراسة شملت 21 معلمًا لفهم المؤشرات التي يبحثون عنها عند تقييم الجهد والإبداع، مما أدى إلى تطوير لغة بصرية تحاكي العمليات الكتابية المألوفة. وقال آدم كوسيا، طالب دكتوراه في علوم الحاسوب، إن هذه العلامات تساعد في إظهار الجهد المبذول وراء الكتابة والتأكد من تحقيق الأهداف التعليمية. يعمل النظام خلف الكواليس لتتبع تاريخ تعديلات المستند وتصنيف أنواع التفاعلات مع الذكاء الاصطناعي بشكل شبه فوري. عُرضت الأداة لأول مرة في مؤتمر "أسيش" (ACM) لعوامل الإنسان والحوسبة في برشلونة في أبريل الماضي. ولتقييم فعاليتها خارج المختبر، أجريت دراسة ثانية شاركت فيها 70 شخصًا من الطلاب والمعلمين والصحفيين والقراء العاديين. أظهرت النتائج أن المعلمين يهتمون بفهم تطور الأفكار وموقع الأحكام التي اتخذها الطالب، بينما استخدم القراء العاديون العلامات لتقييم مصداقية العمل ونيتة المؤلف، مما ساعدهم في تحديد مستوى الثقة الذي ينبغي وضعه في النص. يأمل الباحثون أن تحفز هذه الأداة نقاشًا يتحول من مجرد كشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي إلى التفكير النقدي والشفافية. كما قال مومين سيديكي، طالب الماجستير والمؤلف الرئيسي للمشروع، فإن إضفاء الطابع الملموس على أجزاء من العملية غير المرئية يجبر الكتاب على مواجهة كيفية تفاعلهم مع الذكاء الاصطناعي، سواء كان ذلك تفاعلاً نشطًا أم مقبولاً بشكل سلبي، مما يساعدهم على اتخاذ قرارات أكثر وعيًا حول كيفية تعاونهم مع التكنولوجيا في المستقبل.

الروابط ذات الصلة

أداة جديدة تكشف دور الذكاء الاصطناعي في كتابة الطلاب | القصص الشائعة | HyperAI