HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

مهندس مايكروسوفت: الذكاء الاصطناعي يختصر المهل رغم الأخطاء

أوضح روهال ديفيكار، المهندس البرمجي الأول في مايكروسوفت، كيف غيّر الذكاء الاصطناعي جذرياً عمليات تطوير البرمجيات داخل الشركة، مؤكداً أنه أصبح أداة دعم أساسية تسرّع الجدول الزمني للمشاريع دون الاستغناء عن الخبرة البشرية. يعمل ديفيكار، الذي يقع مقره في منطقة سياتل وينشط في القطاع منذ عام 2018، على منصة Microsoft 365 Agents SDK المفتوحة المصدر، حيث انتقلت الفكرة من مرحلة التصور إلى الإطلاق التجريبي العام خلال أشهر قليلة. يشير المهندس إلى أن دمج أدوات مثل Copilot وClaude خفض بشكل ملحوظ وقت بناء النماذج الأولية وإجراء التعديلات التكرارية، محوّلاً مشاريع كانت تستغرق شهراً كاملاً إلى أيام أو أسبوع واحد على الأكثر. ويؤكد أن الأثر الأبرز لا يكمن في تسريع كتابة الكود المبدئي فحسب، بل في خفض وقت إعادة التصميم وتحسين الوظائف بعد مراجعة المستخدمين من أسابيع إلى أيام. ورغم الفوائد الإنتاجية، يحذر ديفيكار من تحديين رئيسيين يواكبان هذه التكنولوجيا: ظاهرة الهلوسة البرمجية التي تنتج فيها النماذج أكواداً غير دقيقة، وصعوبة كشف هذه الأخطاء دون فهم عميق للعمالة التقنية والسياق العام للمشروع. ويوصي بممارسة التدقيق المستمر أثناء التنفيذ، وتقسيم المهام المعقدة إلى خطوات صغيرة، وصياغة المطالب بدقة عالية لأن النماذج لا تملك الحدس البشري أو السياق الكامل. وفي معرض حديثه عن مستقبل القطاع، يقارن ديفيكار مسار انتشار الذكاء الاصطناعي بانتشار الإنترنت، متوقعاً أن يتحول إلى بنية تحتية تقنية يومية عادية لا تلفت الانتباه. ورغم الخسائر الوظيفية التي شهدها قطاع التقنية مؤخراً، يبقى متشككاً في قدرة هذه الأدوات على استبدال المهندسين البرمجيين. يؤكد أن التصميم المعماري، واتخاذ القرارات التقنية، وإدارة مسارات المنتج ستظل حكرًا على البشر، مشدداً على أن التطوير المستمر للمهارات سيضمن بقاء الطلب على الكوادر المؤهلة، مما يفتح آفاقاً جديدة لابتكار المنتجات بدلاً من تقليص الفرص. يختتم ديفيكار دعوته إلى التجربة العملية والاستفادة من أساليب البرمجة الحديثة، مع الحفاظ على السياق التقني البشري كعنصر حاسم وأولوي في نجاح أي مشروع تقني.

الروابط ذات الصلة