Gemini Omni: عائلة نماذج ذكاء اصطناعي لإنتاج كل شيء
أعلنت جوجل عن إطلاق عائلة جديدة من نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي تحمل اسم "جيميני أوميغا"، وهي مصممة لإنشاء محتوى متنوع بناءً على أنواع متعددة من المدخلات. تركز النسخة الأولى من هذه العائلة، وهي "أوميغا فلاش"، على توليد مقاطع فيديو باستخدام مجموعة من المدخلات تشمل النصوص والصور والفيديو والصوت. وتستهدف الشركة على المدى البعيد جعل النظام قادراً على "إنشاء أي شيء من أي مدخل"، وهو ما يفسر تسميته بـ "أوميغا". يُطلق على نموذج أوميغا فلاش اسم النسخة التناظرية لتوليد الفيديو، مشابهاً في وظيفته لنموذج "نانو بانانا" لتوليد الصور الذي تم طرحه العام الماضي وقد استُخدم لمليارات المرات. يتيح النموذج للمستخدمين، على سبيل المثال، دمج ملامحهم الشخصية في مقاطع فيديو، وهو إجراء أكد فريق المنتج أن المستخدمين قد لجأوا إليه بكثرة مع النماذج السابقة. سيتمكن المستخدمون من إنشاء مقاطع فيديو مدتها تصل إلى عشر ثوانٍ تجمع بين الصوت والفيديو، وتعمل الشركة حالياً على زيادة مدة هذه المقاطع. يمتيز نموذج أوميغا فلاش عن نموذج الفيديو السابق "فيو" بقدرته على استخدام فيديو موجود مسبقاً كأساس لإنتاج فيديو جديد، وهو ما لا يفعله النموذج القديم الذي يعتمد فقط على التحوير من نص إلى فيديو. كما أن أوميغا فلاش يمتلك معرفة عالمية أوسع بكثير بفضل بيانات التدريب الضخمة التي تعتمد عليها سلسلة جيميني، مما يمنح المحتوى المولد سياقاً واقعياً أدق. ستتوفر ميزات أوميغا فلاش اعتباراً من يوم الثلاثاء عبر تطبيق جيميني ومنصة جوجل فلوو وقناة يوتيوب شورتس. وتتميز هذه التقنية بقدرات تفاعلية متقدمة، حيث يمكن للمستخدمين تحرير الفيديوهات عبر محادثات نصية طبيعية، حيث يُبنى كل أمر على سابقه لضمان استمرارية الشخصيات وواقعية الفيزياء في المشهد. يسمح النظام أيضاً بتحويل البيئة المحيطة في الفيديو بسهولة، سواء بتعديل تفاصيل محددة أو تغيير المشهد بالكامل، مما يفتح آفاقاً جديدة لإنشاء محتوى لم يكن ممكناً تصويره في الواقع. في حين أن النموذج الحالي يركز على الفيديو، فإن جوجل تخطط لدعم مخرجات أخرى مثل الصور والصوت مستقبلاً. تأتي هذه الإضافة كخطوة تالية في تطور جيميني الذي تم بناؤه ليكون متعدد الوسائط بشكل أصيل من الصفر، حيث يجمع بين قدرة النموذج على الاستدلال والقدرة على الإبداع.
