HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

إيلون ماسك يحذر من أن "إرهابي الشركات" قد يمنعونه من تحقيق مركز trillionaire، ويؤكد على أهمية التحكم في القرار لإنجاز مشروع الروبوتات

يواجه إيلون ماسك، رئيس شركة تسلا، تحديًا كبيرًا في طريقه إلى تحقيق وضع الملياردير الأول في العالم، والذي يتطلب موافقة المستثمرين على حزمة تعويضات تصل قيمتها إلى تريليون دولار في 6 نوفمبر. خلال اجتماع النتائج المالية للربع الثالث، أعاد ماسك التأكيد على أنه ليس مهتمًا بالمال، بل يسعى إلى تعزيز قوته التصويتية في الشركة، التي يبلغ حالياً نسبة التصويت فيها نحو 13.5%، بينما يهدف إلى رفعها إلى حوالي 25% عبر خطة تمتد عشر سنوات. ووصف ماسك مقرري التوصيات الاستشارية، "إنستيتوشونال شيرهوولد سيرفيس" و"غلاس لويس"، الذين دعوا إلى رفض الحزمة بسبب مخاوف من تراجع قيمة الشركة، بـ"الإرهابيين المؤسسيين"، معتبرًا أن هذه التوصيات تعيق التطور التكنولوجي للشركة. الهدف الأساسي من هذه الحزمة، كما أوضح ماسك، هو دعم مشروع "أوبتيموس" للروبوتات، الذي يصفه بأنه "ثغرة مالية لا نهائية". وقال إن الروبوتات الجديدة، التي ستُطرح في بداية العام المقبل كنسخة V3، ستصل إلى إنتاجية تزيد عن خمسة أضعاف الإنسان سنويًا، وقد تكون قادرة على أداء عمليات جراحية دقيقة، بحيث تبدو وكأنها بشريّة تمامًا، لدرجة أنك ستحتاج إلى لمسها لتصدق أنها روبوت. ورغم تفاؤله، يُعرف ماسك بتفاؤله المفرط في التوقيتات والنتائج، ما جعل بعض توقعاته تُعدّ مثيرة للجدل. رغم تسليم تسلا لعدد قياسي من المركبات في الربع الثالث، تراجعت أرباحها، ويرجع ذلك جزئيًا إلى الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي دعمه ماسك بقوة في الحملة الانتخابية. كما أن إلغاء الائتمان الضريبي لسيارات الكهرباء أدى إلى تقليل حافز الشراء، ما يقلل من احتمال تحقيق تسلا لعدد قياسي من التسليمات في المستقبل. ولهذا، تحوّلت الشركة تدريجيًا نحو الذكاء الاصطناعي والروبوتات كمصدر رئيسي للقيمة. أكد ماسك خلال الاجتماع أن خدمة "روبوتات التاكسي" (Robotaxi) ستُقدّم دون سائق أمني في أجزاء كبيرة من أستين بحلول نهاية العام، مع التوسع في مدن جديدة مثل نيفادا وفلوريدا وأريزونا، حيث ستمتد الخدمة إلى 8 إلى 10 مناطق حضرية. ورغم أن الخدمة تُشغّل حاليًا بسائق أمن في أستين وسان فرانسسكو، فإن ماسك توقع أن تُقدّم ميزة "الرؤية المحيطية" وذكاء اصطناعي متقدم يفوق البشر في اكتشاف أماكن الانتظار الفارغة. في المقابل، تُقدّم منافسته "وايماو" خدمة مماثلة في خمس مدن، مع خطط للتوسع. ورغم موجة التفاؤل التي شهدتها السوق بعد إعلان جنرال موتورز عن مركبات ذاتية القيادة "بلا يد وبلا عين" بحلول 2028، أصر ماسك على أن تكنولوجيا تسلا في الذكاء الاصطناعي تفوق كل المنافسين من حيث الكثافة العقلية، معتبرًا أن نموذجها "أفضل بمرتبة واحدة" من حيث الكفاءة لكل جيجابايت. وسخر من إمكانية أن تصبح السيارات "مملة" بسبب ذكائها المفرط، ملمحًا إلى إمكانية تطور سلوكها التلقائي بطرق غير متوقعة.

الروابط ذات الصلة