تعرف على المهندس من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي اخترع طريقة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتجديد الفن---استعادة اللوحة التالفة في ساعات باستخدام قناع مُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي مهندس MIT يستخدم الذكاء الاصطناعي لاستعادة اللوحات الفنية التالفة في ساعات
توصل باحث في قسم الهندسة الميكانيكية بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT إلى طريقة جديدة لاستعادة اللوحات الفنية بسرعة من خلال إنشاء أقنعة مادية من الأعمال الفنية المستعادة رقميًا تقديرًا أن حوالي ٧٠٪ من الأعمال الفنية في المجموعات المؤسسية متصدعة ومخفية عن الجمهور بسبب التكاليف الباهظة لاستعادتها يعتقد الباحث ان تقنيته يمكن أن تكون أسرع ٧٠ مرة من الإصلاح اليدوي الأمر الذي قد يؤدي إلى زيادة عدد اللوحات المعروضة في الدراسة الجديدة التي نشرت اليوم في مجلة Nature قدم الطالب في برنامج الدكتوراه في الهندسة الميكانيكية بـ MIT أليك كاشكين طريقة جديدة لتطبيق الاستعادة الرقمية مباشرة على لوحة فنية أصلية يتم طباعة الاستعادة على غشاء بوليمر رقيق على هيئة قناع يمكن تجميعه وربطه باللوحة الأصلية ويمكن إزالته بسهولة يقول كاشكين أن ملف القناع الرقمي يمكن تخزينه واستخدامه من قبل المحافظين المستقبليين لمعرفة التغييرات التي أجريت على اللوحة الأصلية كجزء من توضيح هذه الطريقة طبق كاشكين العملية على لوحة زيتية تعود للقرن الخامس عشر متصدعة بشدة استطاعت الطريقة تحديد ٥٦١٢ منطقة منفصلة تحتاج إلى إصلاح وملؤها باستخدام ٥٧٣١٤ لون مختلف استغرقت العملية بالكامل من البداية إلى النهاية ٣.٥ ساعة تقريبًا وهي أسرع بحوالي ٦٦ مرة من طرق الاستعادة التقليدية يؤكد كاشكين أنه كما هو الحال مع أي مشروع استعادة توجد قضايا أخلاقية يجب مراعاتها فيما يتعلق بكون الإصدار المستعاد هو تمثيل مناسب لنمط ونية الفنان في تطبيق هذه الطريقة الجديدة يجب الاستشارة مع المحافظين الذين لديهم معرفة بتاريخ وأصول اللوحة الفنية بدأ المشروع الجديد كمشروع جانبي في عام ٢٠٢١ أثناء زيارة كاشكين للعديد من صروح الفن على الساحل الشرقي للولايات المتحدة كان يمارس استعادة اللوحات كهواية باستخدام تقنيات الرسم اليدوية التقليدية اكتشف ان العديد من الأعمال الفنية التي تكتنزها المتاحف مخزنة بسبب تقادمها وتلفها واستغراب الوقت الذي يستغرقه الاستعادة الصحيحة تعلم كاشكين أن الأدوات الرقمية يمكن أن تسريع عملية الاستعادة بشكل كبير لقد طور الباحثون خوارزميات ذكاء اصطناعي تحلل كميات كبيرة من البيانات وتعلم الاتصالات فيها التي يتم تطبيقها لإنتاج نسخة رقمية مستعادة من لوحة معينة بطريقة تشبه نمط الفنان أو الفترة الزمنية ومع ذلك فإن هذه الاستعادات الرقمية تُعرض غالبًا بشكل افتراضي أو تُطبع ك أعمال منفصلة ولا يمكن تطبيقها مباشرة لتحديث الأعمال الفنية الأصلية في الدراسة الحالية طور كاشكين طريقة لتطبيق الاستعادة الرقمية بشكل مادي على لوحة فنية أصلية استخدم تقنيات تقليدية لتنظيف اللوحة وإزالة أي جهود استعادة سابقة ثم قام بمسح اللوحة النظيفة بما في ذلك المناطق التي تلاشت فيها الألوان أو تشققت استخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي الموجودة لتحليل المسح وإنشاء نسخة افتراضية لما كانت تبدو عليه اللوحة في حالة تحميلها الأصلي طور كاشكين برنامجًا يحدد الخرائط للمناطق التي تحتاج إلى ملء في اللوحة الأصلية بالإضافة إلى الألوان الدقيقة اللازمة للتوافق مع النسخة المستعادة رقميًا يتم ترجمة هذا الخريطة إلى قناع مادي ذو طبقتين يتم طباعته على أغشية رقيقة ذات أساس بوليمر الطبقة الأولى تُطبع بالألوان بينما الطبقة الثانية تُطبع بنفس النمط ولكن باللون الأبيض لإعادة إنتاج الألوان بشكل كامل يجب استخدام الحبر الأبيض والحبر الملون لتحقيق الطيف الكامل إذا تأثرت الطبقتان بالعدم التوافق فهذا يسهل رؤيته لهذا طور كاشكين أدوات حسابية مبنية على فهم البشر لأدراك الألوان لتحديد مدى صغير المنطقة التي يمكن ترميمها بشكل عملي استخدم كاشكين طابعات حبر تجارية عالية الدقة لطباعة طبقتي القناع قام بتركيبهما يدويًا بعناية فوق اللوحة الأصلية وربطهما برشة رذاذ رقيقة من الصمغ التقليدي يمكن إذابة الأفلام المطبوعة بحلول الحفاظة على مستوى عالي من الجودة في حالة الحاجة إلى الكشف عن العمل التالف الأصلي يمكن أيضًا حفظ ملف القناع الرقمي كسجل مفصل للأجزاء المستعادة تمكنت الطريقة من ملء الآلاف من المناطق التالفة في غضون ساعات قليلة بالنسبة للوحة التي استخدمها كاشكين كانت هذه العملية أسرع بكثير من الطرق التقليدية التي احتاجت منها إلى وقت طويل للاستعادة يقدر أن الطريقة الجديدة يمكن أن تكون أسرع بمرات من طرق الرسم اليدوية التقليدية يشدد كاشكين على ضرورة مشاركة المحافظين في كل خطوة من العملية لضمان توافق العمل النهائي مع نمط ونية الفنان يجب اتخاذ الكثير من التدابير الأخلاقية في كل مرحلة من العملية لفهم كيفية تطبيقها بطريقة متسقة مع مبادئ الحفاظ على التراث الفني يهدف هذا البحث إلى توفير إطار عمل لتطوير طرق أكثر دقة في المستقبل حيث سيواصل الباحثون العمل في هذا المجال للوصول إلى طرق أكثر دقة وأمانًا تم دعم هذا العمل جزئيًا من قبل صندوق ذكرى جون وكاثرين لوتس كما أجري البحث جزئيًا باستخدام المعدات والمرافق في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT ومعامل تكنولوجيا الأنظمة الدقيقة بـ MIT وقسم الهندسة الميكانيكية بـ MIT ومكتبات MIT
