قضية تنصت أوبن إيه آي تهدد ريادة أمريكا بالذكاء الاصطناعي
أظهرت قضية مواطن سعودي مرتبطة بزرع أجهزة تنصت لدى شركة أوبن إيه آي الأمريكية تهديدا متزايدا لريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق ما قاله كلايتون، المسؤول الأمريكي الذي عين أخيرا منسقا لشؤون الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن التجسس، سواء كان تجاريا أو مدعوما من دول، أصبح واقعا يفرض الحذر على الشركات الخاصة والحكومة على حد سواء، لافتا إلى أن الحادثة توضح المدى الذي قد يلجأ إليه المتنافسون لمحاولة زعزعة التفوق الأمريكي أو الحفاظ على المسافة نفسها مع واشنطن في تقنية ناشئة تتسارع فيها المخاطر. وقال مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، طلب عدم ذكر اسمه، إن القضية قد تكون بداية لملفات أوسع مما هو ظاهر. وأشار كلايتون إلى أن الاجتماع الأول للجنة المعنية بالذكاء الاصطناعي عقد يوم الخميس في البيت الأبيض، وأنه جاء امتدادا لاتفاق وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع عدد من قادة صناعة الذكاء الاصطناعي الشهر الماضي، ويتضمن تعهدات من القطاع الخاص بمراقبة المخاطر المرتبطة بالتقنية، وهو اتفاق وُصف بأنه ملزم أخلاقيا. وأضاف أن اللجنة أنشأت ثلاث لجان فرعية، الأولى مكلفة بالإبلاغ والاستجابة، والثانية بتقييم البنية التحتية الحيوية والتعاون مع القطاع الخاص، والثالثة بإنفاذ القانون والمسؤولية. وأكد أن الإدارة الأمريكية مصممة على الحفاظ على التفوق في سباق الذكاء الاصطناعي، محذرا من أن الولايات المتحدة ليست الوحيدة التي تطور هذه التقنية، وأن خصوما ومنافسين مثل الصين وروسيا وإيران وكوريا الشمالية يملكون قدرات تقنية كبيرة، ما يفرض على واشنطن البقاء في المقدمة.
