HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

الخبير السابق في ذكاء اصطناعي بشركة تيسلا: السيارات ذاتية القيادة ستحوّل مساحات المدن إلى أراضٍ إنسانية

العالم الحاسوبي أندريه كارباثي، الذي شارك في تأسيس OpenAI وقاد فريق تطوير أنظمة القيادة الذاتية في تسلا، يُقدّم توقّعًا جريئًا حول مستقبل المدن بفضل السيارات ذاتية القيادة. في منشور نُشِر على منصة "إكس" (X)، أكّد كارباثي أن التكنولوجيا لا تُعدّ تطويرًا تقنيًا عاديًا، بل "ثورة حضارية" ستُعيد تشكيل المساحات الحضرية بشكل ملموس. ورغم أن الانتقال إلى عصر المركبات الذاتية لن يكون فجائيًا، إلا أن التأثيرات ستكون عميقة ومستدامة. وأشار كارباثي إلى أن السيارات ذاتية القيادة ستحوّل مفهوم "الوقوف" في المدن، مُقلّصةً من مساحات الانتظار وحُدود المواقف، ما يُحرّر مساحات هائلة يمكن إعادة توظيفها لصالح البشر. وستُسهم هذه التحوّل في تقليل التلوث الصوتي، وزيادة الأمان للسائقيين والمشاة، وتمكين المدن من استغلال المساحات المُهدرة لصالح الحدائق، والمساحات العامة، والمساكن. ووصف هذا التحوّل بـ"التحوّل الجيولوجي" (terraforming) للبيئة الحضرية، مُشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا قد تكون أول ابتكار في عقود يُحدث تغييرات ملموسة في البنية المادية للمدن. وكان كارباثي من أبرز المُصوّرين لفكرة "البرمجة بالحُسْن" (vibe-coding)، التي اُختيرت كأفضل كلمة لعام 2025 من قبل دار "كولينز" للقواميس. ورغم أن المفهوم يُثير الجدل، إلا أن توقّعاته الحالية تُعدّ مكملة لفكرة مفادها أن السيارات الذاتية ستحرّر وقت السائقين وانتباههم من مهام مثل "البقاء في المسار"، مما يُحوّل الرحلات إلى فضاءات للراحة أو العمل. وتُعزّز هذه الرؤية تصريحات إيلون ماسك، الذي أظهر خلال عرض سيارات "سايبركاب" في أكتوبر الماضي صورًا تخيّلية للمدن المستقبلية، حيث تُحوّل الحدائق المواقف، وتُعاد هيكلة الشوارع لتكون أكثر أمانًا وراحة. كما يرى ماسك أن القدرة على الكتابة أثناء السفر — رغم أنها غير قانونية في معظم الولايات الأمريكية — ستكون "التطبيق القاتل" الذي يدفع الطلب على خدمات السيارات الذاتية، خاصة مع تطوير تقنية "القيادة الكاملة" في تسلا. حالياً، تُجري تسلا تجارب على خدمات سيارات أجرة ذاتية في أستين، مع وجود مراقب أمني في المقعد الأمامي، بينما تقدّم خدمة مشابهة في سان فرانسيسكو بسائق بشري. أما شركة وايمو، فهي تقدّم خدمات نقل بدون سائق في خمس مدن أمريكية كبيرة. ومع خطط توسع واعدة، تواجه هذه الشركات تحديات قانونية متشتتة، نظرًا لعدم وجود إطار تنظيمي موحد، حيث تُترك قوانين المركبات الذاتية لقرارات كل ولاية على حدة، ما يُبطئ من وتيرة التوسع. رغم التحديات، تظل رؤية كارباثي مُلهمة: المدن لم تعد فقط أماكن للتنقّل، بل مساحات قابلة للإعادة تشكيل، بفضل تكنولوجيا تُعيد تعريف علاقتنا بالطريق، والوقت، والفضاء.

الروابط ذات الصلة

الخبير السابق في ذكاء اصطناعي بشركة تيسلا: السيارات ذاتية القيادة ستحوّل مساحات المدن إلى أراضٍ إنسانية | القصص الشائعة | HyperAI