HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

منذ يوم واحد
الذكاء المُجسم

ياو سونغ يعلن عن 100 مليون دولار لمشروع الذكاء المادي الثالث

أعلنت شركة سترايد إن أيه الصينية رسمياً عن انطلاق مشروعها الثالث للمؤسس ياو سونغ، بعد تحقيق جولة تمويل من نوع الملاك بقيمة تقارب مئة مليون دولار. يأتي هذا الإنجاز امتداداً لمسيرة ياو سونغ التي بدأت بتأسيس شركة شيبين للتقنيات الذكية التي استحوذت عليها إكسلينز، ثم انتقاله لقطاع الفضاء التجاري عبر شركة دونغ فانغ. تركز الشركة الجديدة على مجال الذكاء المادي، بهدف نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من العالم الرقمي إلى البيئات المادية الحقيقية من خلال روبوتات ذاتية التشغيل. تقنياً، تتبنى الشركة نهج نموذج عالم الحركة، وتحديداً مسار الفضاء الضمني الذي يعالج البيانات في فضاء مضغوط بدلاً من معالجة البكسلات مباشرة، مما يقلل الحمل الحسابي ويسرع سرعة الاستجابة لتتجاوز مئتي مللي ثانية لكل تخطيط حركي. يتماشى هذا النهج مع رؤية مؤسس الشركة التي ترى أن التحدي الحقيقي للروبوتات لا يكمن في الهيكل المادي، بل في فهم القوانين الفيزيائية والحدس العملي للتعامل مع الأجسام. وتستكمل الشركة مسارها التقني بإطار عمل قائم على التعلم المعزز متعدد الوكلاء، يرفع كفاءة التدريب بشكل ملحوظ ويدعم النموذج في مراحل تطوره المتعددة نحو التعميم التشغيلي. على الصعيد التجاري، استثمرت في الشركة كيانات صناعية كبرى تضمن للشركة وصولاً فورياً إلى سيناريوهات التطبيق الواقعية في قطاعي التجزئة والتصنيع الإلكتروني. وبهدف تخطي عقبات نقص العمالة في الأسواق الناضجة، تركز الشركة على التوسع العالمي، بدءاً من متاجر البقالة والعمليات اللوجستية في اليابان وأوروبا. وتعمل الشركة على تطوير منصات روبوتية ثنائية العجلات والأذرع كبداية عملية نظراً لاستقرارها وكلفتها الأقل، قبل الانتقال إلى الروبوتات البشرية الشكلية على المدى الطويل. يراهن ياو سونغ على أن مجال الذكاء المادي سيخضع لمنحنى نمو مشابه لتطور نماذج اللغات الكبيرة، حيث سيحتاج إلى لحظات تحولية تظهر الجدوى التقنية، ثم التبني الواسع، وأخيراً الإيرادات واسعة النطاق. من خلال الجمع بين نماذج التحليل المتقدمة، والبيانات الواقعية من الشركاء الاستراتيجيين، والسعي نحو التعميم التشغيلي، تسعى الشركة إلى أن تصبح جهة موثوقة لخدمات الروبوتات، مع التركيز على تحقيق قيمة مادية ملموسة في القطاعات الإنتاجية والخدمية خلال السنوات القادمة.

الروابط ذات الصلة