لورد تصف نظارات ريبان ميتا الذكية بـ"غير الجذابة"
كشفت المغنية النيوزيلندية لورد، خلال أدائها في مهرجان ماد كول بمدريد يوم الخميس، عن موقفها الرافض لنظارات الذكاء الاصطناعي، مستهدفةً بشكل ضمني المنتج المشترك بين شركة ريبان وميتا. وفي مداخلة مباشرة مع الجمهور، عبرت الفنانة عن قلقها من تداخل الحدود بين الواقع والتكنولوجيا، داعيةً الحضور إلى الابتعاد عن هذا النوع من الأجهزة ووصفها بغير الأنيقة، مما يعكس تصعيداً في الجدل العام حول أخلاقيات التكنولوجيا القابلة للارتداء. تأتي تصريحات لورد بالتزامن مع تراجع الثقة في خطط ميتا لتطوير نظاراتها الذكية، خاصة مع تقارير تشير إلى استعداد الشركة لطرح جيل جديد مجهز بتقنيات استشعار متطورة تسمح بالتسجيل المستمر للبيانات. ورغم الانتقادات المتزايدة بشأن الخصوصية، تواصل ميتا دفع خطتها الإنتاجية، وهو ما يتناقض مع موقف الفنانة، لا سيما مع تزامن العرض مع حضور السفيرة الرسمية لعلامة ريبان، جيني من فرقة بلكينك، التي تروج للنظارة عبر حملات إعلانية مكثفة وعروض مرئية داخل الموقع الرسمي للمهرجان. يعكس هذا التباين بين الرفض الفني والدفع التسويقي السريع تحدياً استراتيجياً رئيسياً يواجهه قطاع الأجهزة الذكية، حيث يواجه المصنعون صعوبة في تمالك ثقة المستهلكين وسط مخاوف أمنية وأخلاقية متصاعدة. وفي ظل تشديد الهيئات التنظيمية العالمية على شفافية الخوارزميات وحماية البيانات الشخصية، تبقى ميتا مصرة على استمرار تطوير مشاريعها، مما يفتح باب نقاش أوسع حول مستقبل التوازن بين الابتكار التكنولوجي والمعايير الاجتماعية في الأسواق العالمية.
