HyperAIHyperAI

Command Palette

Search for a command to run...

جوجل تعزز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي بسنغافورة بخطوات استراتيجية واسعة النطاق في ذكرى مرور 19 عامًا على افتتاح أول مكتب لجوجل في سنغافورة، أعلنت الشركة عن توسّع كبير في عملياتها المحلية، مع تحوّل المكتب الصغير إلى فريق يضم نحو 3,000 موظف يخدم الملايين في المنطقة. ومع دخول عصر الذكاء الاصطناعي، تُبرز سنغافورة قيادتها في هذا المجال بفضل مواهبها العالمية ورؤيتها الوطنية الطموحة، وهو ما يتوافق تمامًا مع رؤية جوجل. خلال حدث "جوجل لسنغافورة"، كشفت الشركة عن سلسلة من المبادرات الجديدة التي تتماشى مع مهمتها في تمكين السكان اليوم من أجل الغد، وتركّز على بناء مجتمع سنغافوري جاهز للذكاء الاصطناعي، من خلال تعزيز البحث والتطوير المحلي، وبناء مستقبل يُفيد المجتمع، ويُعزّز الاقتصاد، ويُمكّن المواهب، ويضمن الأمان لجميع المستخدمين. من أبرز هذه المبادرات: بناء تكنولوجيا من سنغافورة للعالم تُعدّ الابتكار من خلال البحث والتطوير جوهر نموذج جوجل في بناء مستقبل التكنولوجيا. وبما أن مختبر جوجل ديب مايند للبحث في سنغافورة قد افتُتح حديثًا، فإن جوجل تُوسّع قاعدة تطويرها المحليّة من خلال استثمار كبير في الكوادر البشرية، وتوسيع فرق متخصصة في هندسة البرمجيات، والعلوم البحثية، وتصميم تجربة المستخدم (UX). هذه الفرق ستُعزّز القدرات البحثية العميقة في سنغافورة، وتساهم في تطوير تقنيات جديدة تخدم منتجات جوجل ومنصاتها، وتصدر الابتكارات من سنغافورة إلى العالم. الذكاء الاصطناعي لحل التحديات المجتمعية يُعدّ الذكاء الاصطناعي أداة قوية لمعالجة بعض أكبر التحديات العالمية، لا سيما في مجال الرعاية الصحية. جوجل تتعاون مع منظمات محلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الصحية في سنغافورة. تُشارك جوجل مع "أي أس جي" (AI Singapore) في دعم بناء البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، من خلال توفير نموذج "ميد جيمّا" (MedGemma)، وهو نموذج أساسي للذكاء الاصطناعي في مجال الصحة يُراعي الاحتياجات الصحية لسكان سنغافورة، مما يُمكّن من تطوير حلول ذكية تُسرّع التشخيص وتفتح آفاقًا جديدة للعلاج. كما تتعاون جوجل مع شركة الصحة الرقمية "أميلي" (AMILI) في برنامج للغذاء الدقيق، يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير توجيهات شخصية حول نمط الحياة والتغذية، بهدف تعزيز الوقاية من الأمراض. بالإضافة إلى ذلك، تُقدّم جوجل أورغ (Google.org) تمويلًا إضافيًا بقيمة مليون دولار أمريكي لمشروع "أكواريوم" (Project Aquarium) التابع لـ AISG، بهدف تحسين جودة البيانات اللغوية لجنوب شرق آسيا وجعلها مفتوحة المصدر، مما يُمكّن المطورين من بناء حلول أكثر تماشيًا مع الثقافات المحلية. دفع عجلة الابتكار والنمو الاقتصادي تستضيف سنغافورة مقرات إقليمية لعديد من الشركات العالمية الطموحة. ولتعزيز التعاون التقني مع هذه المؤسسات، أعلنت جوجل عن إطلاق مركز هندسة جوجل كلاود في سنغافورة، الذي سيضم فريقًا جديدًا من مهندسي البرمجيات وفرق الدعم المباشر، للعمل مع الشركات المحلية في حل تحديات عالمية ذات أثر كبير، خاصة في مجالات متقدمة مثل الروبوتات والطاقة النظيفة. كما تم توسيع برامج دعم القوى العاملة من خلال إطلاق مبادرة "مChallenge للذكاء الاصطناعي" ضمن برنامج "Skills Ignition SG" بالتعاون مع هيئة الإعلام والاتصالات (IMDA)، بهدف تدريب 500 خريج ومتخصص في مهارات العمل الفعلية مع الذكاء الاصطناعي. وتُعد هذه المبادرة استمرارًا لبرنامج "Skills Ignition SG" الذي ساهم في تمكين 28,000 مواطن سنغافوري من خلال تدريبات عملية ودورات إلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، تتعاون جوجل مع وزارة التعليم لإقامة "مختبرات الذكاء الاصطناعي الحية" (Google AI Living Labs) في مؤسسات تعليمية مثل كلية آي تي إي الشرقية ونيانغ بوليتكنك، بهدف تمكين 50,000 طالب ومعلم من اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027. بناء نظام آمن للذكاء الاصطناعي تؤمن جوجل أن بناء الذكاء الاصطناعي بمسؤولية يتطلب أن يكون الأمان جزءًا أساسيًا من التصميم، وليس ترفًا لاحقًا. لذلك، أطلقت جوجل مركزًا متخصصًا في الأمان للذكاء الاصطناعي في سنغافورة، لدراسة التهديدات الناشئة ومواجهة المخاطر في مجالات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي العامل (agentic AI)، وتعزيز الخصوصية والأمان في البيئة المحمولة. كما بدأت جوجل في تطبيق حل "التحقق من العمر" في سنغافورة، لضمان تجربة آمنة للمستخدمين دون سن 18، من خلال تفعيل ميزة البحث الآمن على يوتيوب وتطبيق محتوى مُناسب للفئة العمرية، وفرض قيود على المحتوى في جوجل بلاي. جوجل تُعرب عن حماسها الكبير لمستقبل سنغافورة، وتؤكد على أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب تعاونًا متعدد الأطراف بين القطاع الخاص والحكومي والمجتمع، وتعهّد بالاستمرار في هذه الرحلة بجانب سنغافورة.

منذ افتتاح مكتب جوجل الأول في سنغافورة قبل 19 عامًا، نما هذا الموقع إلى فريق يضم قرابة 3,000 موظف، يخدم مليارات الأشخاص في المنطقة. في ظل العصر الجديد للذكاء الاصطناعي، تُعد سنغافورة شريكًا استراتيجيًا بفضل مواهبها العالمية ورؤيتها الوطنية الطموحة. وفي إطار هذا التوجه، أعلنت جوجل خلال حدث "جوجل لسنغافورة" عن مبادرات جديدة تتماشى مع رؤيتها في تمكين المواطنين اليوم لمواجهة مستقبلٍ يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وبناء مجتمع سنغافوري جاهز للذكاء الاصطناعي. تم توسيع الاستثمارات في البحث والتطوير محليًا، مع إنشاء فرق متخصصة في هندسة البرمجيات، والعلوم البحثية، وتصميم تجربة المستخدم، مدعومة بمساهمة كبيرة في بناء القدرات البحثية المحلية التي تخدم المنطقة وتصدر الابتكارات من سنغافورة إلى العالم. ويأتي هذا التوسع استمرارًا لافتتاح مختبر جوجل ديب مايند للبحث في سنغافورة. في مجال الصحة، تتعاون جوجل مع منظمة "ذكاء اصطناعي سنغافورة" (AISG) لدعم بناء البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، من خلال توفير نموذج "ميد جيمما" القائم على الذكاء الاصطناعي، الذي يعكس احتياجات السكان المحليين ويُسهم في تسريع التشخيص وتطوير علاجات فعالة. كما تتعاون مع شركة الصحة التقنية "أميلي" في برنامج ذكاء اصطناعي لتحسين التغذية الشخصية، بهدف تعزيز الوقاية من الأمراض. لتعزيز تمثيل اللغات في جنوب شرق آسيا، تقدم جوجل أورغ تمويلًا إضافيًا بقيمة مليون دولار أمريكي لمشروع "أكوئاريوم" لتحسين جودة البيانات اللغوية وجعلها مفتوحة المصدر، مما يمكّن المطورين من إنشاء حلول ثقافية مناسبة للمنطقة. على صعيد النمو الاقتصادي، تم إطلاق مركز هندسة جوجل كلاود في سنغافورة، ليكون مركزًا للفريق الهندسي والدعم الفني، يتعاون مباشرة مع الشركات المحلية لحل تحديات عالمية في مجالات متقدمة مثل الروبوتات والطاقة النظيفة. كما تُوسع جوجل برنامج "مُحفّز المهارات SG" بالشراكة مع هيئة الإعلام والاتصالات (IMDA)، لتمكين 500 خريج ومهني من اكتساب مهارات عملية في تدفقات الذكاء الاصطناعي. وتُعزز هذه المبادرة البرنامج الرائد "مُحفّز المهارات SG"، الذي ساهم حتى الآن في تمكين 28,000 مواطن. بالإضافة إلى ذلك، تتعاون جوجل مع وزارة التعليم لإقامة "مختبرات ذكاء اصطناعي حية" في مؤسسات تعليمية مثل كلية آي تي إي الشرقية ونيانغانغ للتقنية، بهدف تمكين 50,000 طالب ومعلم من اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي بحلول 2027. من ناحية الأمان، أطلقت جوجل مركزًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي للسلامة في سنغافورة، يضم خبراء في الأمن والذكاء الاصطناعي، للتعامل مع التهديدات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي الواعي، وتعزيز الخصوصية في البيئة المحمولة. كما بدأت في تطبيق حل "التحقق من العمر" في سنغافورة، لحماية المستخدمين دون سن 18 بتجربة آمنة تلقائيًا على يوتيوب ومتجر جوجل. جوجل تؤمن بأن الابتكار المسؤول لا يمكن أن يُبنى دون أمان مسبق، وتُعد شراكتها مع سنغافورة نموذجًا للتعاون بين القطاعين العام والخاص، لتحقيق مستقبل مُستدام، مُبتكر، وآمن.

الروابط ذات الصلة

جوجل تعزز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي بسنغافورة بخطوات استراتيجية واسعة النطاق في ذكرى مرور 19 عامًا على افتتاح أول مكتب لجوجل في سنغافورة، أعلنت الشركة عن توسّع كبير في عملياتها المحلية، مع تحوّل المكتب الصغير إلى فريق يضم نحو 3,000 موظف يخدم الملايين في المنطقة. ومع دخول عصر الذكاء الاصطناعي، تُبرز سنغافورة قيادتها في هذا المجال بفضل مواهبها العالمية ورؤيتها الوطنية الطموحة، وهو ما يتوافق تمامًا مع رؤية جوجل. خلال حدث "جوجل لسنغافورة"، كشفت الشركة عن سلسلة من المبادرات الجديدة التي تتماشى مع مهمتها في تمكين السكان اليوم من أجل الغد، وتركّز على بناء مجتمع سنغافوري جاهز للذكاء الاصطناعي، من خلال تعزيز البحث والتطوير المحلي، وبناء مستقبل يُفيد المجتمع، ويُعزّز الاقتصاد، ويُمكّن المواهب، ويضمن الأمان لجميع المستخدمين. من أبرز هذه المبادرات: بناء تكنولوجيا من سنغافورة للعالم تُعدّ الابتكار من خلال البحث والتطوير جوهر نموذج جوجل في بناء مستقبل التكنولوجيا. وبما أن مختبر جوجل ديب مايند للبحث في سنغافورة قد افتُتح حديثًا، فإن جوجل تُوسّع قاعدة تطويرها المحليّة من خلال استثمار كبير في الكوادر البشرية، وتوسيع فرق متخصصة في هندسة البرمجيات، والعلوم البحثية، وتصميم تجربة المستخدم (UX). هذه الفرق ستُعزّز القدرات البحثية العميقة في سنغافورة، وتساهم في تطوير تقنيات جديدة تخدم منتجات جوجل ومنصاتها، وتصدر الابتكارات من سنغافورة إلى العالم. الذكاء الاصطناعي لحل التحديات المجتمعية يُعدّ الذكاء الاصطناعي أداة قوية لمعالجة بعض أكبر التحديات العالمية، لا سيما في مجال الرعاية الصحية. جوجل تتعاون مع منظمات محلية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين الخدمات الصحية في سنغافورة. تُشارك جوجل مع "أي أس جي" (AI Singapore) في دعم بناء البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، من خلال توفير نموذج "ميد جيمّا" (MedGemma)، وهو نموذج أساسي للذكاء الاصطناعي في مجال الصحة يُراعي الاحتياجات الصحية لسكان سنغافورة، مما يُمكّن من تطوير حلول ذكية تُسرّع التشخيص وتفتح آفاقًا جديدة للعلاج. كما تتعاون جوجل مع شركة الصحة الرقمية "أميلي" (AMILI) في برنامج للغذاء الدقيق، يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوفير توجيهات شخصية حول نمط الحياة والتغذية، بهدف تعزيز الوقاية من الأمراض. بالإضافة إلى ذلك، تُقدّم جوجل أورغ (Google.org) تمويلًا إضافيًا بقيمة مليون دولار أمريكي لمشروع "أكواريوم" (Project Aquarium) التابع لـ AISG، بهدف تحسين جودة البيانات اللغوية لجنوب شرق آسيا وجعلها مفتوحة المصدر، مما يُمكّن المطورين من بناء حلول أكثر تماشيًا مع الثقافات المحلية. دفع عجلة الابتكار والنمو الاقتصادي تستضيف سنغافورة مقرات إقليمية لعديد من الشركات العالمية الطموحة. ولتعزيز التعاون التقني مع هذه المؤسسات، أعلنت جوجل عن إطلاق مركز هندسة جوجل كلاود في سنغافورة، الذي سيضم فريقًا جديدًا من مهندسي البرمجيات وفرق الدعم المباشر، للعمل مع الشركات المحلية في حل تحديات عالمية ذات أثر كبير، خاصة في مجالات متقدمة مثل الروبوتات والطاقة النظيفة. كما تم توسيع برامج دعم القوى العاملة من خلال إطلاق مبادرة "مChallenge للذكاء الاصطناعي" ضمن برنامج "Skills Ignition SG" بالتعاون مع هيئة الإعلام والاتصالات (IMDA)، بهدف تدريب 500 خريج ومتخصص في مهارات العمل الفعلية مع الذكاء الاصطناعي. وتُعد هذه المبادرة استمرارًا لبرنامج "Skills Ignition SG" الذي ساهم في تمكين 28,000 مواطن سنغافوري من خلال تدريبات عملية ودورات إلكترونية. بالإضافة إلى ذلك، تتعاون جوجل مع وزارة التعليم لإقامة "مختبرات الذكاء الاصطناعي الحية" (Google AI Living Labs) في مؤسسات تعليمية مثل كلية آي تي إي الشرقية ونيانغ بوليتكنك، بهدف تمكين 50,000 طالب ومعلم من اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2027. بناء نظام آمن للذكاء الاصطناعي تؤمن جوجل أن بناء الذكاء الاصطناعي بمسؤولية يتطلب أن يكون الأمان جزءًا أساسيًا من التصميم، وليس ترفًا لاحقًا. لذلك، أطلقت جوجل مركزًا متخصصًا في الأمان للذكاء الاصطناعي في سنغافورة، لدراسة التهديدات الناشئة ومواجهة المخاطر في مجالات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي العامل (agentic AI)، وتعزيز الخصوصية والأمان في البيئة المحمولة. كما بدأت جوجل في تطبيق حل "التحقق من العمر" في سنغافورة، لضمان تجربة آمنة للمستخدمين دون سن 18، من خلال تفعيل ميزة البحث الآمن على يوتيوب وتطبيق محتوى مُناسب للفئة العمرية، وفرض قيود على المحتوى في جوجل بلاي. جوجل تُعرب عن حماسها الكبير لمستقبل سنغافورة، وتؤكد على أن تحقيق هذه الرؤية يتطلب تعاونًا متعدد الأطراف بين القطاع الخاص والحكومي والمجتمع، وتعهّد بالاستمرار في هذه الرحلة بجانب سنغافورة. | القصص الشائعة | HyperAI